439

The Sickness and the Cure

الداء والدواء

ایډیټر

محمد أجمل الإصلاحي

خپرندوی

دار عطاءات العلم ودار ابن حزم

شمېره چاپونه

الرابعة

د چاپ کال

۱۴۴۰ ه.ق

د خپرونکي ځای

الرياض وبيروت

سیمې
سوریه
•
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
الصحابة، فقال رجل: أبشِرْ بالجنة، فقال له رسول الله ﷺ: "أوَ لا تدري فلعلّه (^١) تكلم فيما لا يعنيه، أو بخل بما لا ينقصه". قال: حديث حسن (^٢).
وفي لفظ: أنّ غلامًا استشهد يوم أحد، فوُجد على بطنه صخرة مربوطة من الجوع، فمسحت أمّه التراب عن وجهه، وقالت: هنيئًا لك يا بنيّ، لك الجنّة (^٣). فقال النبي ﷺ: "وما يدريك، لعلّه كان يتكلّم فيما لا يعنيه، ويمنع ما لا يضرّه".
وفي الصحيحين (^٤) من حديث أبي هريرة يرفعه: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فَلْيقل خيرًا أو لِيَصْمُتْ".
وفي لفظ لمسلم (^٥): "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فإذا شهد أمرًا فليتكلّمْ بخير (^٦) أو لِيسكتْ".

= ضعفه الهيثمي في المجمع (١٠/ ٣٠٣).
وروي من طريق سعيد بن الصلت عن الأعمش عن أبي سفيان عن أنس عند البيهقي في الشعب (١٠٣٤٢) ولا يصح.
(^١) ل: " ... تدري أنه". س: "وما يدريك لعله".
(^٢) كذا في جميع النسخ التي بين يديّ. وانظر ما سلف في تخريج الحديث.
(^٣) ف: "فقالت: يا بني هنيئًا لك الجنّة".
(^٤) أخرجه البخاري في الرقاق، باب حفظ اللسان (٦٤٧٥)؛ ومسلم في الإيمان، باب الحث على إكرام الجار ... (٤٧).
(^٥) في كتاب الرضاع، باب الوصية بالنساء (١٤٦٨).
(^٦) ف: "خيرًا".

1 / 370