391

Al-Basit fi Sharh Juml Al-Zajjaji

البسيط في شرح جمل الزجاجي

ژانرونه
Grammar

============================================================

بالمصدر من الاسم، ولذلك قال أبو القاسم هنا: *ويبدل المصدر من الاسم" (1) أو يريد البدل الذي يكون فيه المصدر من الاسم هو بدل الاشتمال، لا يريد أنه لا يكون إلا كذلك (2) ، ومتى كان الثاني ليس الأول، ولا بعضه، ولا جيء على جهة الإضراب فهو بدل اشتمال.

واختلف النحويون في تسميته بدل اشتمال فمنهم من قال : سمي بدل اشتمال، لأن المعنى علق بالأؤل، وهو طالب في المعنى للثاني، فهو مشتمل على الثاني، وهذا هو ظاهر كلام أبي القاسم، ومنقول عن المبرد (2)، وينكسر هذا عليهم ببدل البعض من الكل ، لأن بدل البعض من الكل علق فيه الفعل وهو في المعنى طالب بالثاني ، ألا ترى آنك اذا قلت : قطع زيد يله، فالقطع طالب باليد ، ومشتمل عليه ، فيلزم على هذا آن يقال فيه: بدل اشتمال ولهم أن يقولوا : خصوا هذا ببدل البعض من الكل، وإن كان في الحقيقة من بدل الاشتمال (4) ، وكان الأستاذ أبو علي يستحسن هذا القول(5) (1) الجمل ص 35.

(2) قال ابن بزيزة في غاية الأمل 1/ ص 94 : 5 . .. وقيل : إن بدل الاشتمال هو بدل المصدر من الاسم، وهو ظاهر كلام أبي القامم، وعليه يدل تمثيله في هذا الباب، وقد نقضه في باب كان حيث آنشد * فما كان قيش هلك هلك واحد* وسياتي: (3) انظر المقتضب 4 /297، وينب هذا ايضا الى جماعة من النحاة منهم السيرافي وابن جني وابن أبي العافية، اتظر ارتشاف الضرب ص 981، التصريح 158/2، همع "هوامع 214/ (4) قال ابن بابشاذ في شرح المقدمة المحسبة 428/1 " والفرق بين يدل البعض وبدل الاشتمال من وجهين : أحدهما : أن بدل الاشتمال يكون بالمعاني ، وما يتترل متزلة المعاني من نحو الحسن والعقل، وما أشبه ذلك . ويدل البعض انما يكون جزءا من المبدل منه، لا معنى له فيه . والقرق الآخر : أن بدل الاشتمال تذهب النفس الى معرفته وإن لم بذكر ، الا ترى أنك لو قلت : أعجبتي زيد، وسكت لفهم منك آنه إنما أعجبك معنى فيه، لا من حيث هو لحم ودم. ولا تقول ذلك وأنت تريد عضوا من أعضائه ....

(5) شرح الجزولية ل 212.

9

مخ ۳۹۱