372

Al-Basit fi Sharh Juml Al-Zajjaji

البسيط في شرح جمل الزجاجي

ژانرونه
Grammar

============================================================

ورأيت بعض المتأخرين قد اعترض هذا القول فقال : لا يصح ما قاله، ألا ترى أنك إذا قلت : قام زيد لم يصح أن تقول : كله، وزيد بلا شك يتبعض؟

الجواب: آن مراده ما يتبعض بسبة الفعل، فإذا قلت: قام زيد فلا يصح أن يتعلق القيام ببعض دون بعض، فهذا لا يؤكد بكل ولا اجمع، وإذا قلت قام القوم فيمكن آن يتعلق القيام ببعض القوم دون بعض 54 فيجوز آن يؤكد بكل وآجمع فتقول : قام القوم كلهم آجمعون، ويجوز على هذا أن تقول : رايت زيدأ كله. لأنك ترى منه بعضا دون بعض، ولا يجوز أن تقول : قرأ زيد كله لأنه [لا) (1) يصح أن يقرأ منه بعض دون بعض، وتعتبر ذلك بالإستثناء فما يصح فيه الإستثناء جاز آن يؤكد بكل والجمع، ومالا يصح فيه الاستثناء لم يؤكد بكل وآجمع ، فيجوز آن تقول : رأيت هندا إلا جسدها، فيجوز آن تقول : رايت هندا كلها، ولا يجوز أن تقول : قام زيد إلا بعضه، فلا يجوز آن تقول : قام زيد كله. فاضبط هذا الفصل بهذا (19) النوع فإنه صحيخ قوله : (واعلم أنه يجوز أن تؤكذ الأسماء / كلها ، إلا النكرات ، فإنها لا تؤيد) (2).

اعلم آن المعارف كلها تؤكد، ظاهرة كانت أو مضمرة، فتقول : جاعني زيد نفسه وجاءني زيد عينه ، وجاءني القوم آنفسهم ، وجاءني القوم كلهم، وتقول: مررت بهم كلهم، ومررت بهم آنفسهم، ورايتهم كلهم، ورايتهم انفسهم فإن قلت : جاءوني آنفسهم، لم يجز، حتى تؤكد بالضمير المنفصل، فتقول: جاءوني هم انفسهم، وكذلك لا تقول: قمتم آنفسكم (1) تكملة يلتثم بها الكلام (2) الجمل ص 33، وفي نسخه الثلاث. "واعلم أن الاسماء كلها تؤكد" 92

مخ ۳۷۲