Al-Basit fi Sharh Juml Al-Zajjaji
البسيط في شرح جمل الزجاجي
============================================================
نكرة، ونعت المعرفة لا يكون إلا معرفة ، لأن النعت والمنعوت كالشيء الواحد (1)، والتوكيد والمؤيذ في كونهما كالشيء الواحد آكذ لأن التوكيد لا يفيد معنى زائدأ على إفادة الأول ، وإنما يفيد تحقيق ما أفاده الأول، والنعت يفيد أمرأ زائدا على ما افاده الأول، فيجب على ما ذكرته ألا تجري أسماء التوكيد إلا على المعارف لاتها معارف.
قوله: (واما كل وأجمع فيؤكد بهما ما يتبعض، ونفسه وعينه يؤكد بهما ما تثبت حقيقته) (2) قد تقدم أن التوكيذ المعنوي على معنيين : يأتي لإثبات الحقيقة، ويأتي للإحاطة (2)، فاثبات الحقيقة يكون بالنفس والعين، والإحاطة تكون بكل وأجمع ، وتوابع أجمع وما هو [ في ) (4) معنى اجمع ، وأما التوكيد اللفظي فيأتي على وجهين : آخذهما. إسماع المخاطب : وذلك أن تقول : جاءني زيد زيذ فتكرره إذا خفت أن يكون مخاطبك لم يسمع كلامك، ولا يكون هذا في التوكيد المعنوي: الثاني : أن يكون لإثبات الحقيقة بمنزلة نفسه وعينه ، فإن قلت : جاءني بنو فلان فيكون ذلك على ثلاثة أوجه: احدها: اسماع المخاطب إذا خفت آن يكون لم يسمع كلامك على حب ما تقدم (5).
الثاني: إثبات الحقيقة كأنك قلت : جاءني بنو فلان أنفسهم.
الثالث : الإحاطة ويكون على معنى: كلهم. وعلى هذين المثالين تقيس ما يأتيك من التوكيد اللفظي.
(1) انظر ما تقدم ص30.
(4) الجمل ص 33 (3) انظر ما تقدم ص 363.
(4) تكملة يلثم بها الكلام.
(5) انظر ما تقدم ص 361.
1
مخ ۳۷۱