365

البصائر النصيريه في علم المنطق

البصائر النصيريه في علم المنطق

ژانرونه
Logic
سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
سلجوقيان

«كل ج ب» أيضا، فاعتقد أحدهما «ان كل د ب» وهو حق وقرن به صغراه وهو «أن كل ا د» ينتج «أن كل ا ب» .

واعتقد الآخر أن «لا شيء من ج ب» وهو باطل وقرن به صغراه وهو «أن كل ج» ينتج أن «لا شيء من ا ب» .

أما فى حق شخص واحد لو اعتقد مثل هذين القياسين لأورثاه الشك والتوقف دون اعتقاد النتيجتين جزما.

وأما ما «لا يستحيل» فى حق انسان واحد فهو أن يعتقد أن «لا شيء من ب» ومع ذلك يعتقد فى نفسه اما مقدمتى قياس ناتج «أن كل ا ب» مثل «أن كل ا ج وكل ج ب» أو المقدمة الكبرى وحدها، وهى «أن كل ج ب» ومع ذلك لا يعتقد بالفعل «ان كل ا ب» اذ لا يلتفت الى ارتباط المقدمتين وتأليفهما وتوجههما نحو النتيجة.

ولا يكفى فى حصول النتيجة خطور المقدمتين بالبال، ما لم يخطرهما على ترتيبهما على قصد أن يعلم منهما حال اجتماع طرفيهما، فيكون العلم، بأن كل ب علما بالقوة وظنه أن «لا شيء من ا ب» ظن بالفعل.

ومثال ما يعتقد الكبرى فحسب، هو أن انسانا يعتقد مثلا «أن الاجرام السماوية (1) لا تشارك الاجرام التى تلينا فى طبيعتها» ، ثم يحسب «أن

مخ ۴۲۰