354

البصائر النصيريه في علم المنطق

البصائر النصيريه في علم المنطق

ژانرونه
Logic
سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
سلجوقيان

والضاحك للانسان، فان كل واحد من هذه محمول عليه لا بواسطة شيء أعم منه لا كالجسم فانه محمول عليه بواسطة أمر أعم منه وهو الحيوان.

وأما محمولات (1) المقدمات التى صارت مرة نتائج، فلا يجب أن تكون

فلا يراد من هذه المقدمات ما أخذ من علم آخر بالتسليم ولا ما عرف بغير دليل. وانما أراد المصنف بهذه المقدمات ما يؤتى به من علم آخر ودليله معه، كما يأتون فى المنطق باثبات ان من العلوم ما هو بديهى ومنها ما هو نظرى وان النظرى يكتسب بالفكر ثم اثبات أن الفكر قد يخطئ وقد يصيب وان ما يصيب منه يوصل الى السعادة وما يخطئ يسقط فى الشفاء والاتيان على ذلك كله بأدلة تبينه وتوجب التصديق به، فهذه مقدمات صارت نتائج.

ومحمولات هذه المقدمات لا يجب أن تكون أولية أما بالمعنى الاول فظاهر لانها احتاجت الى دليل، واما بالمعنى الثانى فلانه يجوز أن يكون الوسط فى القياس المبين لها أعم من الاصغر الذي هو موضوع المقدمة، فيكون ثبوت محمول المقدمة لموضوعها بواسطة حمل أمر أعم على الموضوع فلا تكون أولية بالمعنى الثانى. وقوله «معا» قيد لموضوع المقدمة مع مراعاة وصف الاصغر أى الاصغر الذي اجتمع له كونه أصغر وكونه موضوع النتيجة معا. ويمكنك ان تمثل لذلك بنحو قولك فى مقدمة التصورات «الذاتى جزء مما هو ذاتى له وكل جزء لشيء فهو متقدم عليه فالذاتى متقدم على ما هو ذاتى له» فان ثبوت التقدم للذاتى انما هو بواسطة حمل ما هو أعم منه وهو الجزء لان الجزء قد يكون جزأ خارجيا وهو ليس بذاتى بالمعنى المعروف فى المنطق

مخ ۴۰۸