Al-Bahja Al-Wardiya
البهجة الوردية
ایډیټر
أبو عمر هداية بن عبد العزيز
خپرندوی
دار الضياء
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
۱۴۴۳ ه.ق
د خپرونکي ځای
الكويت
٤١٥٤. كَأَنْ يَحُزَّ الشَّخْصَ مَجْرُوحًا وَجَدْ * فِيهِ حَيَاةٌ اسْتَقَرَّتِ القَوَدْ
٤١٥٥. وَبَدَلًا عَنْ قَوَدٍ إِنْ نَفَقَا * جَانٍ كَأَنْ عَفَى بِهِ لَا مُطْلَقًا
٤١٥٦. وَبَعْدَ مَا لَوْ سَبَبُ القَبْضِ جَرَى * كَرَمْيِهِ الجَانِيَ وَالقَطْعُ سَرى
٤١٥٧. وَالعَفوُ عَنْ نَفْسٍ وَعَفْوُ الطَّرَفِ * لَا يُسْقِطُ الآخَرَ لَا إِذَا عفِي
٤١٥٨. ثُمَّ سَرَى وَمَا سَرَى هُنَا وَدَى * إِنْ كَانَ مِنْ وَاجِبٍ قَطْعِ أَزْيَدَا
٤١٥٩. وَلَا إِذَا القَطْعُ سَرَى ثُمَّ عَفَى * وَلِيُّهُ عَنْ نَفْسِهِ لَا الطَّرَفَا
٤١٦٠. اقْتَصَّ مِنْ قَاطِعِهِ وَنَفَقَا * سِرَايَةً حَزَّ الوَلِيُّ العُنْقَا
٤١٦١. وَإِنْ عَفَا فَبَدَلٌ تَنَصَّفَا * وَفِي الْيَدَيْنِ لَيْسَ شَيْءٌ إِنْ عَفَا
٤١٦٢. عَلَى امْرِئٍ مُلْتِزِمِ الأَحْكَامِ * إِنْ كَانَ لَمْ يَفْضُلْهُ بِالإِسْلَامِ
٤١٦٣. وَلَا بِحُرِّيَّةٍ أَوْ أَصْلِيَّتَهْ * لَدَى إِصَابَةٍ وَسَيِّدِيتةْ
٤١٦٤. قُلْتُ: وَلَوْ رَمَى امْرُؤٌ مِنَّا إِلَى * ذِي ذِمةٍ أَسْلَمَ قَبْلُ وَصَلَا
٤١٦٥. أَوْ رَشَقَ الحُرُّ رَقِيقًا فَعَتَقْ * مِنْ قَبْلِ أَنْ يُصِيبَهُ بِمَا رَشَقْ
٤١٦٦. فَلَا قِصَاصَ اسْتَثْنٍ تَيْنٍ مِنْ لَدَا * إِصَابَةٍ وَحَيْثُ حُرٌّ ذُوهُدَى
٤١٦٧. يَقْتُلُ مَنْ يُجْهَلُ مِنْهُ الأَصْلُ فِي * هُدَى وَرِقٌّ فَالقِصَاصُ مُنْتَفِي
٤١٦٨. وَالرَّافِعِيُّ عَنْ كِتَابِ البَحْرِ * حَكَاهُ أَمَّا شَيْخُنَا فَيُجْرِي
٤١٦٩. هَذَا عَلَى القَوْلَيْنِ فِيمَا لَوْ قَتَلْ * المُسْلِمُ الحُرُّ لَقِيطًا وَالعَمَلْ
٤١٧٠. عَلَى القِصَاصِ فَعَلَى مَا قُلْنَا * عَنْ شَيْخِنَا مَا هَذِهِ تُسْتَثْنى
٤١٧١. وَمَنْ جَنَا أَوْ فَرْعُهُ إِنْ مَلَكًا * قِسْطًا مِنَ القِصَاصِ عَنْهُ تُرِكًا
٤١٧٢. وَفِي سِوَى النَّفْسِ بِنِسْبَةِ الْبَدَلْ * عَنْهُ إِلَى النَّفْسِ بِلَا خُلْفِ المَحَلْ
307