============================================================
376 نرگره )ن)(14) عرب من السريانية، لأند «غيفل» ومعناه و معنى «المحزور» واحدء لكن الاليق آن تدكر: عند اهل كل طيقة، ما هم عليه من المواضعات. فهم يستون انحزور الكبير»ايتديقوطيا» *)* ي.
غير أته يثقل فى انتكرار عند الذكر، فلنسئه الجيجل الكبير.
2 ل وانما وقع هذا الاختلافء لآن عند اليهود أن اول سنة من تاريح الاسكتدر :( 112ي هى العاشرة من المحزورء وليس عند النصارى ذلك كذلك، بل هى الثالثة عشر: و ذنكيهي أنهم، لما اخذو ما بين آدم والاسكندرء وهو عند يعضهم خسة ألاف وتمع سنين، وعنهه الآخرين خمسة آلاف وثلانة و ثمانون دولمه.. وعلى الاخير يخمل الجل منهمه وهوه المشهور ايضا عند المحضلين: قال خالد بن يزيد ين معاربة بن ابى سقيان م 4ي و كان اؤل فلاسفة الاسلام، وحتى قيل: أن يملمه من الدى استغرجه دانيال من شار الكثر، وهو الذى ق *5 10 اؤدته آدم ابواليشر ما عليم: و فى تمام القشر من أعوام /مالى تلا معها تمام؛ معاتيه1 معدودة قد ول جمعث .الى ألوف شدسث و نظمت ا، أظهر دين زيه الإسلاما / فالتام بالهجره واستقاما». وذلك أن الهجرة، كاقت قى ستة ثلاث و ثلاثين و تسمماتة للاسكتدر؛ فاذا ألقي ذلك، مما ذكبر من تاريخ نن العالم، وهو سئة آلاف وماية و ثلاث عشرة. تقى خمة آلاف و مائة وثمانون: ثم القؤا تلك النين جباجل سغرى، تقى اثنا عشر، وهى الستون الماضية، من اول «الجيجل» الى اول التاريخ.
15 22 فرئوا «العچوزه (1110انثل(110النا) فيهاء على حاب لبهرييوح» (111219.14 1127 11110111116 د11)) لآنه الترتيب انقائم بذاته، المستغنى عن ونر نقصان شيء من التواريخ ملل: وجعلوا الفصح فى اول سنة من الجيجل. في خمسة وه عشرين بوما من «اذاره، لأن فصح انستة التى نيها صيت المسيغ، توجب ذلك: و ركيوا عليه ه فصوح سائر السنين، فكان غاية تعدمه اليوم المجادى والعشرين من «اذاره، و غاية تآخره انيوم 20 التامن متشر من «نيسان ل. يكون دلك تمانية وعشرين بوما (ةاالة الناغلة( 111814لل1) فصار غاية تقدم الفصع. متالحرا عن الاعتدال الرييمن، الذى شهد له العيان بمقدار يومين استظهارا وه احتراساعما فى انقانون السايع من قواتين »السليحين» (91074،110/0199ر) و هو أئما أسقف او قش او شماس. عيل عيد الفصح قبل استوآء الليل و النهار مع اليهود فليقطع عن درجته.
آ توچ؛ معنته: اد ل ضز وجات 8هاد طر: مايه قز: (حخرن ع!نوپ. تشجرشنه.
مخ ۳۷۶