369

Chronology of Ancient Nations

الآثار الباقية عن القرون الخالية

سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
بويهيان

============================================================

369 ندشاتى 21- 25 اثخين شماى نأى النتانية الكامل لا يقيل الزيادة و لا النقصان؛ والدليل على ذلك. آنه لو آلفى عصا ثالثة، على الصليب من أين جهة، كان صار منه حرف «لا» . اى: لا زيادة ولانقصان لا42 : وليس هذا إل امرأ كعثل ما يتهؤس به الفرقة من المسامين المشتغلة بالتأويلات من تشبيه أسم *حتده يصورة الآنسان: و قولهم: آن «الميم» نظير رأسه، و«الحاء» نظير بدنه، و«الميم» الثانى نظير يطنه، و«الدال» نظيمييه رجليه؛ و أظن هؤلاء جاهلين بالتصاوير، فى تسويتهم بين مقدار الراس والبطن. وكمية الأعضاء الناتتة1 ين جملة البدن، و نسهانهم ما يه قوام انتشل؛ ولقلهم قصدوا الانات، دون الذكران. وليت ن ر شعرى ماةأ يقولون فى الاسامى المشاجمة. ضورها لصورة «امحمده، بنقصان حرف او زيادة أخر ول كحميد و مجيد و غيرهما. مما لو شبة بعضها بمتل تشييههم لخرج الامر الى المزاح والسخرتة.

وأشتب من هذاء لستشهاد تلك الغرقة من التصارى فى امر الصلب، وتصحيحه بعود جه «الفاوافياي *لادل* الذي يوجد فى سطح قطعه، اذا قطع شبه الصليب المخطوط؛ وعتى زعم بعضهم: أيه ظهر فيه من حينئد، وانتفع يه فى التعليق بالمصروع، كما نه الدلالة على قيامة الموتى: أفلا ينظرون فى كتب الطي، ولا يسمعون من اقاويل من يحكيى عنهم الفاضل جاليتوس. فى كتبه ه من المتقدمين زمان لالمسيع. ذكز هذا العودا والمستدل بآثار النفس و الطبيعة فى المطبوعات ، على صنوف ما يغتقده من الآراء، و إن تضادت سييد أدلة منها2 تطايق دعموام، و متاله يشابهآ مراده، و مغزاه غير أنها لا ثقيل الا بعلة، تجمع بين المقيس والمقيس به، والدليل والمدلول عليه. فان الأناتين فى الأضداد موجودة. والثواليث فى كثير من أوراق الثهات وحبوهها موجود؛ وكذلك الترابيع فى حركات الكواكب واتام البحرانات، والتخامبس فى أتماع الزهر و أوراق اكثر أورادها يو عروقهاء والتساديس فى الدوائر مطبوع وفى كور الثخل وأجزاء الثلوج موجود؛ وكذلك چميع الأعداد، يوجد فى المطيوعات من آثار النفس وللطبيعة، وخاصة من الزغر والأوراد، فإن اؤراق كل وردة منها و أقاعها و عرونها، تختص بعدد فى كل جنس على حدة. فلو اشتشهد كل معتقد ، لاستتقاده بجنس منهاء أمكنه لو قيل عنه.

23 وكذلك يوجد في المعادن، اشيآء طييعية عجيبة: فانه يختى: أن فى مقصورة المسجد بپيت المقدس: كتابة خلقة فى حجر وهى «محتد رسول الله حصلى الله عليه وسلم»، و فى تلهرجه 2. داه (طخ: اوله 1. عس الباتد. نب ااياننه.

مخ ۳۶۹