وأما نكثهم العهود فيه:
فإن إخوة يوسف (عليه السلام) لما استأذنوا أباهم في الخروج بيوسف (عليه السلام) معهم فأبى عليهم في ذلك إلى أن أخذ عليهم العهود والمواثيق أن يردوه إليه فأذن لهم فقالوا [لأبيهم] لئن أكله الذئب ونحن عصبة إنا إذا لخاسرون [14/ يوسف: 12] إلى أن ألقوه في غيابة الجب [و] باعوه.
مخ ۴۹۰