فكذلك المرتضى (رضوان الله عليه) كان النبي صلى الله عليه/ 433/ وآله وسلم قد أخذ عليهم العهود والمواثيق فيه، ومن ذلك قوله لعائشة: «أيتكن تنبحها كلاب الحوأب» (1).
وذكر أنها في مسيرها إلى الجمل نزلت بالحوأب فنبحت الكلاب [عليها] فسألت عن الموضع؟ فقيل لها: إنه الحوأب. فتذكرت [قول النبي صلي الله عليه وآله وسلم] وقالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه و[هو] يقول: «أيتكن تنبحها كلاب الحوأب». فأرادت الرجوع، فأتاها الزبير فزعموا أنه قال [لها]: كذب من قال [إنه] الحوأب، ولم تزل بها حتى مضت [وسارت معهم] ولم ترجع (2).
مخ ۴۹۱