يصلِّ لكُمْ" فأراد بعد ذلك أن يصلي لهم فمنعوه وأخبروه بقول رسول الله ﷺ، فذكر ذلك لرسول الله ﷺ فقال: "نَعَمْ" وحسبت أنَّه قال: "إِنَّكَ آذيتَ اللهَ ورسولَهُ" (١).
صالح بن حيوان لا يحتج به، وهو بالحاء المهملة، ومن قال: بالخاء المنقوطة فقد أخطأ، ذكر ذلك أبو داود ﵀.
وذكر أبو داود أيضًا عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر أنَّه سمع أنس بن مالك يقول: دخل رجل على جمل فأناخه في المسجد ثم عقله، ثم قال: أيكم محمد؟ ورسول الله ﷺ متكئ بين ظهرانيهم، فقلنا له: هذا الأبيض المتكئ، فقال له الرجل: يا ابن عبد المطلب، فقال له النبي ﷺ: "قَدْ أجبتُك". وذكر الحديث (٢).
البزار، عن أبي هريرة رفعه: "إِذَا وجدَ أحدُكُمُ القملةَ في المسجدِ فَليدفِنْهَا" (٣).
في إسناد هذا الحديث يوسف بن خالد السمتي وهو ضعيف الحديث جدًا.
مسلم، عن أبي هريرة أن عمر مر بحسان وهو ينشد الشعر في المسجد، فلحظ إليه فقال: قد كنت أنشد وفيه من هو خير منك، ثم التفت إلى أبي هريرة، فقال: أنشدك بالله أسمعت رسول الله ﷺ يقول: "أَجبْ عنِّي اللَّهُمَّ أيدْهُ بروحِ القدسِ؟ " قال: اللهم نعم (٤).
وذكر عبد الرزاق عن إبراهيم بن محمد، عن ابن المنكدر، عن أسيد بن
(١) رواه أبو داود (٤٨١).
(٢) رواه أبو داود (٤٨٦).
(٣) رواه البزار (٤١٤ كشف الأستار).
(٤) رواه مسلم (٢٤٨٥).