394

الله أكبر ما هذا الذي عظما ... وما الذي هد عالي العصم والأكما

وما الذي صبر الأرحاب مظلمة ... وعم بالحزن من بالأرض أو بسما

وما له رجفت منا القلوب وما ... أجرى المدامع من هذي العيون دما

أهذه نفخة في الصور معلنة ... لنا بأن فناء الخلق قد حتما

أم صح ما قد نعى الناعي لمصرع من ... كان الوحيد بهذا العصر والعلما

صفي دين الهدى المفضال نقطة ... بيكار البهاليل من ساداتنا الحكما

أمات أحمدنا من كان أوحدنا ... ومن رقى المنتهى في فضله وسما

وفيها مات بهجرة معمرة من بلاد الأهنوم الفقيه العلامة العابد الورع محمد بن لطف بن محمد شاكر الأهنومي الصنعاني عن ست وخمسين سنة من مولده سنة 1277 ونشأ بالأهنوم في حجر والده، وقرأ عليه، وعلى القاضي العلامة عبد الله بن أحمد المجاهد، وعلى المولى أحمد بن عبد الله الجنداري وقد ترجمه فقال: الفقيه العالم والبحر المتلاطم: تولى القضاء في قارة مدة، ثم حج ورجع إلى وطنه معمرة ملازما للتدريس في الفقه.انتهى.

وقد استفاد عليه جماعة من طلبة العلم، وتوفى بها ليلة سابع محرم سنة 1333.

مخ ۴۰۷