** وأما قولهم :
الأول : ما ذكرناه فى امتناع حلول صفة / القديم فى غيره.
الثانى : أنه ليس القول بحلول الكلمة ، أولى من القول بحلول الروح ، وهى الحياة.
** فلئن قالوا :
** قلنا
(2) يقدر غيره من المخلوقين عليها ، والقدرة عندكم ، فى حكم الحياة. إما بمعنى أنها عينها ، أو ملازمة لها ؛ فوجب أن يقال : بحلول الحياة فيه ؛ ولم يقولوا به.
** وأما قول الملكانية
واحد متصف بصفات الإله تعالى : من الوجود ، والحياة ، والعلم ، والقدرة ، وغير ذلك من صفات الجلال ، أو لا يقولوا ذلك (5).
** فإن قالوا بالأول
وأيضا : فإنهم إما أن يقولوا : بأن جوهر القديم أيضا إله. أو لا يقولوا بذلك.
** فإن كان الأول
وإن كان الثانى : لم يجدوا إلى الفرق سبيلا. مع أن جوهر القديم أصل ، والأقانيم صفات تابعة له ؛ فكان أولى أن يكون إلها.
** وإن قالوا بالثانى :
ذلك ؛ ولا سبيل إليه.
مخ ۶۳