** وقولهم
حلول الصفات القديمة بغير ذات الله تعالى .
** وقولهم :
** أما من جهة الدلالة :
أحدهما ، وعدم الآخر.
فإن كان الأول : فهو اثنان ، كما كانا.
وإن كان الثانى : فالواحد الموجود ، غيرهما.
وإن كان الثالث : فلا اتحاد للاثنينية ، مع (1) عدم أحدهما.
** وأما من جهة الإلزام :
** الأول :
الحادث ، بالجوهر القديم؟
فلئن قالوا : لأن اتحاد صفة الحادث بالجوهر القديم يوجب نقصه ؛ وهو ممتنع. واتحاد صفة القديم بالحادث ، توجب شرفه / ؛ وشرف الحادث بالقديم غير ممتنع.
** قلنا
باتحاده بالناسوت الحادث ؛ فليكن ذلك ممتنعا.
** الثانى :
المسيح ؛ فما الفرق بين ناسوت ، وناسوت.
** فلئن قالوا :
عن قرب (2)
** الثالث :
اختصاصها به ، ولم يوجب قيامها به الاتحاد ؛ فلأن لا يلزم (4) اتحاد الأقنوم بالناسوت الاتحاد كان أولى.
مخ ۶۴