498

Sarh Tawhid al-Saduq

شرح توحيد الصدوق

Genre-genre
Imamiyyah
Wilayah-wilayah
Iran
Empayar & Era
Dinasti Safavid

وبه دارت [1] الدنيا ودامت الأرض والسماء كما في المخاطبات القدسية:

«لولاك لما خلقت الأفلاك» وبه أنبت النبات وأينعت الثمرات كما قال مولانا أمير المؤمنين عليه السلام في الشعر:

وفي القلب لبانات «2»

إذا ضاق «3» بها صدري

نكت الأرض بالكف

وأبديت لها سري

فمهما تنبت الأرض

فذاك النبت من سري

والولي المطلق كالرسول الحق، فهو مع كل نبي وولي كما في المخاطبات النبوية «يا علي كنت مع النبيين سرا ومعي جهرا»

ثم الحسن ثم الحسين، ثم علي بن الحسين، ثم محمد بن علي، ثم جعفر ابن محمد، ثم موسى بن جعفر، ثم علي بن موسى، ثم محمد بن علي، ثم أنت يا مولاي» فقال عليه السلام: «ومن بعدي [4] ابني؛ فكيف للناس بالخلف من بعده!» قال: فقلت: «كيف ذاك يا مولاي؟ قال:

لأنه لا يرى شخصه ولا يحل ذكر اسمه حتى يخرج فيملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما» قال: فقلت: أقررت».

أي كيف للناس من الإقرار بالخلف القائم عليه السلام حيث لا يرى شخصه ولا يحل ذكره حتى يظهر. وفي تعيين الغاية دلالة على عدم جواز ذكره عليه السلام باسمه في هذا الزمان خلافا على من حمل المنع على أوقات ولادته

Halaman 513