الحاجة» [1] .
الحديث الرابع والثلاثون
بإسناده عن عكرمة قال: بينا ابن عباس يحدث الناس إذ قام إليه نافع ابن الأزرق فقال: يا ابن عباس تفتي في النملة والقملة! صف لنا إلهك الذي تعبده. فأطرق ابن عباس إعظاما لله عز وجل.
أصل «بينا» هي «بين» الظرفية أشبعت فتحتها فصارت ألفا ويقع بعدها «إذ» الفجائية غالبا وعاملها محذوف يفسره الفعل الواقع بعد «إذ» عند بعضهم، وطائفة يجعلها خبرا عن مصدر مسبوك من ذلك الفعل، كذا قال شيخنا البهائي [2] قدس سره النوراني. ونافع بن الأزرق [3] (بتقديم الزاي على الراء) رئيس جماعة من الخوارج الذين يسمون الأزارقة، يزعم ان خوارج نهروان قتلوا ظلما. و«القملة»
Halaman 503