469

Sarh Tawhid al-Saduq

شرح توحيد الصدوق

Genre-genre
Imamiyyah
Wilayah-wilayah
Iran
Empayar & Era
Dinasti Safavid

في المآل واحدا [1] الا أن الوهم لما كان أكثر استعماله فيما دون العقل، فلذا ناسبه المعلوم لا الذات.

«ولا تحيط [2] به الأقطار ولا يحويه مكان».

لقوله جل جلاله: إنه بكل شيء محيط [3] .

لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير [4] ، ليس كمثله شيء وهو السميع البصير [5] ، ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أين ما كانوا [6] ، وهو الأول الذي لا شيء قبله، والاخر الذي لا شيء بعده، وهو القديم وما سواه محدث، تعالى عن صفات المخلوقين علوا كبيرا.

هذه كلها آيات الكتاب العزيز إلا ما كان تفسيرا كقوله: «الذي لا شيء قبله» ونظيره أو بيان تعدية كقوله: «عن صفات المخلوقين». وأما «القديم» فمعناه يرجع الى الأولية.

واعلم، انه عليه السلام أكمل التوحيد بتلك الآيات الدالة على أن لا شيء مع الله، ولا قبله، ولا بعده، فبقي الملك لله الواحد القهار [7] .

Halaman 484