ويمكن أن يؤخذ من قوله: وهو الله في السماوات وفي الأرض [1] ، على أن يكون الظرف مستقرا متعلقا بالثابت.
والغني الذي لا يفتقر، والعزيز الذي لا يذل، والعالم الذي لا يجهل.
قال عز من قائل: والله الغني وأنتم الفقراء [2] وقال: وهو العزيز الحكيم [3] وقال سبحانه: وهو بكل شيء عليم [4] الى غير ذلك.
والعدل الذي لا يجور، والجواد الذي لا يبخل.
الأول، مأخوذ من قوله: شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولوا العلم قائما بالقسط [5] وقال عز شأنه: ولا يظلم ربك أحدا [6] الى غير ذلك من الآيات؛ والثاني من قوله: أعطى كل شيء [7] لأن الجود إفادة ما ينبغي. وقد تكرر الاسم «الوهاب» وهو كالمرادف للجواد.
«وانه لا تقدره العقول».
لقوله تعالى: ولا يحيطون به علما [8] .
«ولا تقع عليه الأوهام».
لقوله: ولا يحيطون بشيء من علمه [9] والحكمان والاستشهادان وإن كانا
Halaman 483