أخبرنا أبو عبد الله بن محمد بن معمر بن عبد الواحد، أنبا أبو الفرج سعيد بن أبي الرجاء الصيرفي، قال: أنبا أبو أحمد عبد الواحد بن أحمد، قال: أنبا أبو أحمد عبيد الله بن يعقوب بن إسحاق، أنبا جدي إسحاق، أنبا أحمد بن منيع، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا كهمس بن الحسن، عن أبي السليل، عن أبي ذر قال: كان رسول الله ﷺ يتلو عليّ ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا ﴿٢﴾ وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ﴾ [الطلاق: ٢-٣] حتى فرغ من الآية، فجعل يتلوها علي ويرددها حتى نعس؛ ثم قال لي: " يا أبا ذر كيف تصنع إن أخرجت من المدينة؟ قال: قلت: إلى السعة والدعة إلى مكة فأكون حمامة بين حمام مكة، قال: كيف تصنع إن أخرجت منها؟! قلت: إلى السعة والدعة إلى الشام والأرض المقدسة؛ قال: فكيف تصنع إن أخرجت من الشام؟ قال قلت: إذا والذي بعثك بالحق أضع سيفي على عاتقي؛ قال: وخير من ذاك، تسمع وتطيع وإن كان عبدا حبشيا «.
أخرجه ابن ماجه القزويني في» سننه بمعناه ".
1 / 71
باب ذكر العدل بالقسط؛ وثواب العادلين
باب ذكر غش الرعية وترك نصحهم والاحتجاب عنهم وعن قضاء حوائجهم
باب ذكر الرفق بالرعية وتحريم ظلمهم وتعذيبهم وأنه مسئول عنهم
باب ذكر الحرص على طلب الإمارة وما في عاقبتها من الندامة والملامة
باب ذكر الطاعة لمن ولاه الله الأمر، والحث على الوفاء ببيعته وامتثال أمره واجتناب معصيته ما لم يأمر بمعصية الله
باب ذكر النصيحة للأمراء وإكرام محلهم» وتوقير رتبتهم وتعظيم منزلتهم
باب ذكر العمال والوزراء والشفعاء والأمناء
باب ذكر ما يسخط الرب من القول في مجالسهم، والتلفظ بما يجب من الحديث في محافلهم
باب ذكر ترك الدنو من أبواب السلاطين خوف الافتتان في الدين والأموال والدماء