أخبرنا أبو سعد عبد الله بن عمر بن أحمد، أنبا أبو نصر عبد الرحيم بن عبد الكريم القشيري، قال: أنبا أبو حفص بن مسرور الزاهد، قال: أنبا أبو عمرو بن حمدان، قال: أنبا أبو بكر محمد بن هارون بن حميد التاجر، قال: أنبا عبد الله بن موسى بن شيبة، قال: ثنا إبراهيم، عن خالد بن معدان، عن العرباض بن سارية - وكان من أهل الصفة - قال: خرج علينا رسول الله ﷺ يوما، فوعظ الناس، ورغبهم وحذرهم، وقال ما شاء الله أن يقول، ثم قال: «اعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا؛ وأطيعوا من ولى الله أمركم، ولا تنازعوا الأمر أهله ولو كان عبدا أسود أجدع، وعليكم من سنة نبيكم وسنة الخلفاء الراشدين المهديين وعضوا عليها بالنواجذ»
1 / 72
باب ذكر العدل بالقسط؛ وثواب العادلين
باب ذكر غش الرعية وترك نصحهم والاحتجاب عنهم وعن قضاء حوائجهم
باب ذكر الرفق بالرعية وتحريم ظلمهم وتعذيبهم وأنه مسئول عنهم
باب ذكر الحرص على طلب الإمارة وما في عاقبتها من الندامة والملامة
باب ذكر الطاعة لمن ولاه الله الأمر، والحث على الوفاء ببيعته وامتثال أمره واجتناب معصيته ما لم يأمر بمعصية الله
باب ذكر النصيحة للأمراء وإكرام محلهم» وتوقير رتبتهم وتعظيم منزلتهم
باب ذكر العمال والوزراء والشفعاء والأمناء
باب ذكر ما يسخط الرب من القول في مجالسهم، والتلفظ بما يجب من الحديث في محافلهم
باب ذكر ترك الدنو من أبواب السلاطين خوف الافتتان في الدين والأموال والدماء