رسول الله ﷺ قال: «عليك السمع والطاعة في منشطك ومكرهك، وعسرك ويسرك؛ وأثرة عليك» .
هذا حديث صحيح أخرجه مسلم والنسائي في كتابيهما.
أخبرنا أبو سعد عبد الله بن عمر، قال: أنبا أبو القاسم الشحامي، قال: أنبا أبو بكر البيهقي، قال: أنبا أبو الحسين بن بشران، قال: أنبا أبو جعفر محمد بن عمرو بن البختري، قال: ثنا محمد بن إسماعيل، قال: ثنا شبابة بن سوار، قال: ثنا شعبة، عن أبي عمران الجوني، عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر، قال: أوصاني النبي ﷺ بثلاث: أن أسمع وأطيع ولو لعبد مجدع الأطراف؛ وإذا صنعت مرقة أن أكثر ماءها، ثم أنظر إلى أهل بيت قريب من جيراني فأصبهم منه بمعروف «.
هذا حديث صحيح أخرجه مسلم في» صحيحه ".
1 / 70
باب ذكر العدل بالقسط؛ وثواب العادلين
باب ذكر غش الرعية وترك نصحهم والاحتجاب عنهم وعن قضاء حوائجهم
باب ذكر الرفق بالرعية وتحريم ظلمهم وتعذيبهم وأنه مسئول عنهم
باب ذكر الحرص على طلب الإمارة وما في عاقبتها من الندامة والملامة
باب ذكر الطاعة لمن ولاه الله الأمر، والحث على الوفاء ببيعته وامتثال أمره واجتناب معصيته ما لم يأمر بمعصية الله
باب ذكر النصيحة للأمراء وإكرام محلهم» وتوقير رتبتهم وتعظيم منزلتهم
باب ذكر العمال والوزراء والشفعاء والأمناء
باب ذكر ما يسخط الرب من القول في مجالسهم، والتلفظ بما يجب من الحديث في محافلهم
باب ذكر ترك الدنو من أبواب السلاطين خوف الافتتان في الدين والأموال والدماء