والمكره، وأن لا ينازع الأمر أهله، وأن نقول أو نقوم بالحق حيث ما كنا لا نخاف في الله لومة لائم ".
هذا حديث صحيح متفق على صحته؛ أخرجه البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجه القزويني في كتبهم.
أخبرنا أبو الفرج يحيى بن محمود بن سعد الثقفي، وأبو الحسن عبد الرحيم بن عبد الرحمن السعدي، وأبو مسلم المؤيد بن عبد الرحيم بن الأخوة، قالوا: أنبا أبو القاسم زاهر بن طاهر بن محمد الشحامي، قال: أنبا أبو سعد محمد بن عبد الرحمن الجنزوري، قال: أنبا أبو الحسين أحمد بن محمد بن جعفر البحيري، قال: أنبا محمد بن إسحاق بن إبراهيم الثقفي، قال: ثنا قتيبة بن سعيد، قال: ثنا يعقوب بن عبد الرحمن، عن أبي حازم، عن أبي صالح السمان، عن أبي هريرة أن
1 / 69
باب ذكر العدل بالقسط؛ وثواب العادلين
باب ذكر غش الرعية وترك نصحهم والاحتجاب عنهم وعن قضاء حوائجهم
باب ذكر الرفق بالرعية وتحريم ظلمهم وتعذيبهم وأنه مسئول عنهم
باب ذكر الحرص على طلب الإمارة وما في عاقبتها من الندامة والملامة
باب ذكر الطاعة لمن ولاه الله الأمر، والحث على الوفاء ببيعته وامتثال أمره واجتناب معصيته ما لم يأمر بمعصية الله
باب ذكر النصيحة للأمراء وإكرام محلهم» وتوقير رتبتهم وتعظيم منزلتهم
باب ذكر العمال والوزراء والشفعاء والأمناء
باب ذكر ما يسخط الرب من القول في مجالسهم، والتلفظ بما يجب من الحديث في محافلهم
باب ذكر ترك الدنو من أبواب السلاطين خوف الافتتان في الدين والأموال والدماء