أنه قال: كنا إذا بايعنا رسول الله ﷺ على السمع والطاعة يقول: «فيما استطعتم» .
هذا حديث متفق على صحته، أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي في كتبهم.
أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن علي الشيرازي، قال: أنبا أبو محمد عبد الجبار بن محمد الخواري، قال: أنبا عبد الرحمن بن علي التاجر، قال: أنبا أبو الحسن أحمد بن موسى بن القاسم، قال: أنبا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الصمد، قال: أنبا أبو مصعب أحمد بن أبي بكر، عن مالك بن أنس، عن يحيى بن سعيد، قال أخبرني عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت، أن أباه أخبره، عن عبادة بن الصامت قال: بايعنا رسول الله ﷺ على السمع والطاعة في العسر واليسر؛ والمنشط
1 / 68
باب ذكر العدل بالقسط؛ وثواب العادلين
باب ذكر غش الرعية وترك نصحهم والاحتجاب عنهم وعن قضاء حوائجهم
باب ذكر الرفق بالرعية وتحريم ظلمهم وتعذيبهم وأنه مسئول عنهم
باب ذكر الحرص على طلب الإمارة وما في عاقبتها من الندامة والملامة
باب ذكر الطاعة لمن ولاه الله الأمر، والحث على الوفاء ببيعته وامتثال أمره واجتناب معصيته ما لم يأمر بمعصية الله
باب ذكر النصيحة للأمراء وإكرام محلهم» وتوقير رتبتهم وتعظيم منزلتهم
باب ذكر العمال والوزراء والشفعاء والأمناء
باب ذكر ما يسخط الرب من القول في مجالسهم، والتلفظ بما يجب من الحديث في محافلهم
باب ذكر ترك الدنو من أبواب السلاطين خوف الافتتان في الدين والأموال والدماء