50- أخبرنا أبو العباس القابوني، أنا الحافظ أبو العباس، أنا أبو العباس الزينبي، أنا تاج الدين الصيرفي، أنا محمد بن علي، أنا ابن طبرزذ، ح وأنا جدي، أنا الصلاح بن أبي عمر، أنا ابن الطبرزذ، أنا القاضي أبو بكر أنا أبو طالب العشاري، أنا أبو الحسن علي بن [محمد]، أنا أبو القاسم البغوي، ثنا يحيى بن أيوب، ثنا إسماعيل بن جعفر، أخبرني عمرو بن أبي عمرو، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إن الله تعالى يقول: أنا أغنى الشركاء عن الشرك فمن عمل عملا فأشرك فيه غيري فأنا منه بريء)).
51- أخبرنا أبو العباس بن زيد، أنا ابن طولوبغا وغيره، أنا أبو العباس المرداوي، أنا الكداني، ثنا أبو بكر، أنا أبو منصور الشحامي، أنا أبو عثمان الأبريسمي، أنا أبو سعيد الصيرفي، أنا أبو العباس الأصم، ثنا الحسن بن علي العامري، ثنا زيد بن الحباب، ثنا عبد الواحد بن زيد، ثنا عبادة بن نسي عن شداد بن أوس أنه دخل عليه وهو في مصلاه يبكي فقيل له: ما يبكيك؟ قال: حديث ذكرته عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إني أتخوف على أمتي من بعدي الشرك والشهوة الخفية، فقلت: يا رسول الله أو تشرك أمتك من بعدك؟ قال: يا شداد إنهم لا يعبدون شمسا ولا قمرا ولا حجرا ولا وثنا ولكنهم يراؤون بأعمالهم، قلت: يا رسول الله ما الشهوة الخفية؟ قال: يصبح أحدهم صائما فتعرض له شهوته فيواقع شهوته ويدع صومه)).
Halaman 85
مسألة
والناس في ذلك أربعة أقسام:
وفي هذا الحديث دلالة على أنه لا يكتفى من الإنسان بقول لا إله
فكل من لم يؤمن بالنبي صلى الله عليه وسلم وبما بعث به فليس
فهذا فرعون قد أتى بالتوحيد بلسانه ولم ينفعه لأنه في وقت التلف
فإن من شروط كلمة الإخلاص باللسان: التصديق بذلك وتحقيق بالقلب،
ومن شرط ذلك أيضا اقترانها بشهادة وأن محمدا رسول الله والتصديق
ومن شرط ذلك الإيمان بالقدر، وأن الساعة حق، والبعث حق، والجنة
ونرجع إلى التوحيد فإن التوحيد هو: التجريد، والتفريد وأكثر
فالرياء: أن يفعل العبادة إما: كلها ليقال فعل لا لطاعة الله،