48- أخبرنا النظام بن مفلح، أنا ابن المحب، أنا المزي وابن الفقيه عيسى والذهبي، أنا ابن البخاري، زاد المزي وابن الدرجي، وزاد الذهبي وابن الخلال، أنا الضياء، قال هو وابن البخاري وابن الدرجي: أنا الصيدلاني، أنا أبو علي الحداد، أنا الحافظ أبو نعيم، أنا أبو عبد الله بن بندار، أنا أبو بكر بن أبي عاصم، ثنا الحسن بن علي، ثنا سليمان بن زياد، ثنا شيبان، أبو معاوية، عن قتادة، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من تعلم العلم ليباهي به العلماء أو ليماري به السفهاء أو ليصرف به وجوه الناس إليه فهو في النار)).
49- وبه إلى الحسن بن علي، ثنا سعيد بن أبي مريم، حدثني يحيى بن أيوب، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا تعلموا العلم لتباهوا به العلماء ولا تماروا به السفهاء ولا تخيروا به المجالس فمن فعل ذلك فالنار النار)).
Halaman 84
مسألة
والناس في ذلك أربعة أقسام:
وفي هذا الحديث دلالة على أنه لا يكتفى من الإنسان بقول لا إله
فكل من لم يؤمن بالنبي صلى الله عليه وسلم وبما بعث به فليس
فهذا فرعون قد أتى بالتوحيد بلسانه ولم ينفعه لأنه في وقت التلف
فإن من شروط كلمة الإخلاص باللسان: التصديق بذلك وتحقيق بالقلب،
ومن شرط ذلك أيضا اقترانها بشهادة وأن محمدا رسول الله والتصديق
ومن شرط ذلك الإيمان بالقدر، وأن الساعة حق، والبعث حق، والجنة
ونرجع إلى التوحيد فإن التوحيد هو: التجريد، والتفريد وأكثر
فالرياء: أن يفعل العبادة إما: كلها ليقال فعل لا لطاعة الله،