52- وبه إلى الشحامي ثنا أبو الفضل الطرابلسي، ثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد، ثنا أبو القاسم العامري، ثنا إسحاق بن محمد، ثنا أبي، ثنا دبيس عن حميد، عن حمزة بن حبيب، عن أبي إسحاق، عن البراء قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أسمع العواتق في خدورهن، فقال: ((يا من آمن بلسانه، ولم يؤمن بقلبه، لا تتبعوا عورات المسلمين فإن من يتبع عورة أخيه المسلم يتبع الله عورته، ومن يتبع الله عورته، يفضحه ولو في جوف بيته)).
53- أخبرنا جدي أنا الصلاح بن أبي عمر، أنا الفخر بن البخاري، أنا ابن الحرستاني، أنا أبو حمزة عبد الكريم السلمي، أنا أبو محمد الكتاني أنا أبو القاسم الرازي، أنا خيثمة، ثنا أبو قلابة عبد الملك بن محمد، ثنا أبو عتاب بن [سهل الدلال] عن أبي حصين، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أنا خير شريك ولا يصعد إلي من الرياء شيء)).
Halaman 86
مسألة
والناس في ذلك أربعة أقسام:
وفي هذا الحديث دلالة على أنه لا يكتفى من الإنسان بقول لا إله
فكل من لم يؤمن بالنبي صلى الله عليه وسلم وبما بعث به فليس
فهذا فرعون قد أتى بالتوحيد بلسانه ولم ينفعه لأنه في وقت التلف
فإن من شروط كلمة الإخلاص باللسان: التصديق بذلك وتحقيق بالقلب،
ومن شرط ذلك أيضا اقترانها بشهادة وأن محمدا رسول الله والتصديق
ومن شرط ذلك الإيمان بالقدر، وأن الساعة حق، والبعث حق، والجنة
ونرجع إلى التوحيد فإن التوحيد هو: التجريد، والتفريد وأكثر
فالرياء: أن يفعل العبادة إما: كلها ليقال فعل لا لطاعة الله،