وفي رواية عن أنس الكبائر: ((الشرك بالله وعقوق الوالدين، وقتل النفس)).
42- وبه إلى مسلم حدثني هارون بن سعيد الأيلي، ثنا ابن وهب، حدثني سليمان بن بلال عن ثور بن زيد، عن أبي الغيث، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((اجتنبوا السبع الموبقات، قيل: يا رسول الله! وما هن قال: الشرك بالله والسحر وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل مال اليتيم، وأكل الربا والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات)).
43- وبه إلى مسلم ثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب، قالا: ثنا أبو معاوية عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل فقال: يا رسول الله ما الموجبتان؟ فقال: ((من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة، ومن مات يشرك بالله شيئا دخل النار)).
وفي رواية عن جابر قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة، ومن لقيه يشرك به دخل النار)).
وبه إلى مسلم ثنا محمد بن المثنى وابن بشار، قال ابن المثنى، ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة عن واصل عن المعرور بن سويد قال: سمعت أبا ذر يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((أتاني جبريل عليه السلام فبشرني أنه من مات من أمتك لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة)) قلت: وإن زنا وإن سرق؟ قال: ((وإن زنا وإن سرق)).
Halaman 76
مسألة
والناس في ذلك أربعة أقسام:
وفي هذا الحديث دلالة على أنه لا يكتفى من الإنسان بقول لا إله
فكل من لم يؤمن بالنبي صلى الله عليه وسلم وبما بعث به فليس
فهذا فرعون قد أتى بالتوحيد بلسانه ولم ينفعه لأنه في وقت التلف
فإن من شروط كلمة الإخلاص باللسان: التصديق بذلك وتحقيق بالقلب،
ومن شرط ذلك أيضا اقترانها بشهادة وأن محمدا رسول الله والتصديق
ومن شرط ذلك الإيمان بالقدر، وأن الساعة حق، والبعث حق، والجنة
ونرجع إلى التوحيد فإن التوحيد هو: التجريد، والتفريد وأكثر
فالرياء: أن يفعل العبادة إما: كلها ليقال فعل لا لطاعة الله،