39- وبه إلى أبي الحسين مسلم بن الحجاج ثنا أبو غسان ثنا الضحاك بن مخلد عن ابن جريج أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة)).
40- أخبرنا جدي وغيره أنا الصلاح بن أبي عمر أنا الفخر ابن البخاري، أنا حنبل، أنا ابن الحصين، أنا ابن المذهب، أنا القطيعي، أنا عبد الله بن الإمام أحمد، أنا أبي، ثنا يزيد، ثنا أبو مالك، حدثني أبي أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((من وحد الله وكفر بما يعبد دونه حرم الله ماله ودمه، وحسابه على الله)).
41- أخبرنا أبو العباس الفولابي أنا ابن بردس، أنا ابن الخباز، أنا الإربلي، [أنا المؤيد]، أنا الفراوي، أنا الفارسي، أنا الجلودي، أنا أبو إسحاق الزاهد، أنا مسلم بن الحجاج، حدثني عمرو بن محمد، ثنا إسماعيل بن علية عن سعيد الجريري، ثنا عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه، قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ((ألا أنبئكم بأكبر الكبائر ثلاثا: الإشراك بالله وعقوق الوالدين وشهادة الزور أو قول الزور)).
Halaman 75
مسألة
والناس في ذلك أربعة أقسام:
وفي هذا الحديث دلالة على أنه لا يكتفى من الإنسان بقول لا إله
فكل من لم يؤمن بالنبي صلى الله عليه وسلم وبما بعث به فليس
فهذا فرعون قد أتى بالتوحيد بلسانه ولم ينفعه لأنه في وقت التلف
فإن من شروط كلمة الإخلاص باللسان: التصديق بذلك وتحقيق بالقلب،
ومن شرط ذلك أيضا اقترانها بشهادة وأن محمدا رسول الله والتصديق
ومن شرط ذلك الإيمان بالقدر، وأن الساعة حق، والبعث حق، والجنة
ونرجع إلى التوحيد فإن التوحيد هو: التجريد، والتفريد وأكثر
فالرياء: أن يفعل العبادة إما: كلها ليقال فعل لا لطاعة الله،