34- وبه إلى أبي الحسين ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا وكيع، قال وحدثني محمد بن المثنى، ثنا عبد الرحمن بن مهدي قالا جميعا: ثنا شعيب عن أبي الزبير عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فإذا قالوا لا إله إلا الله عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله)) ثم قرأ: {إنما أنت مذكر. لست عليهم بمصيطر}.
35- وبه إلى أبي بكر بن أبي شيبة عن إسماعيل بن إبراهيم قال عن خالد حدثني الوليد بن مسلم عن حمران عن عثمان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من مات وهو يعلم أنه لا إله إلا الله دخل الجنة)).
36- وبه إلى أبي الحسين ثنا هداب بن خالد الأزدي ثنا همام، ثنا قتادة حدثنا أنس بن مالك عن معاذ بن جبل أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: ((هل تدري ما حق الله على العباد))؟ قال: قلت: الله ورسوله أعلم؟ قال: ((حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا)).
38- وفي حديث أبي هريرة حين أعطاه النبي صلى الله عليه وسلم نعليه، فقال: ((من لقيت [من] وراء هذا الحائط يشهد أن لا إله إلا الله مستيقنا بها قلبه فبشره بالجنة)).
Halaman 74
مسألة
والناس في ذلك أربعة أقسام:
وفي هذا الحديث دلالة على أنه لا يكتفى من الإنسان بقول لا إله
فكل من لم يؤمن بالنبي صلى الله عليه وسلم وبما بعث به فليس
فهذا فرعون قد أتى بالتوحيد بلسانه ولم ينفعه لأنه في وقت التلف
فإن من شروط كلمة الإخلاص باللسان: التصديق بذلك وتحقيق بالقلب،
ومن شرط ذلك أيضا اقترانها بشهادة وأن محمدا رسول الله والتصديق
ومن شرط ذلك الإيمان بالقدر، وأن الساعة حق، والبعث حق، والجنة
ونرجع إلى التوحيد فإن التوحيد هو: التجريد، والتفريد وأكثر
فالرياء: أن يفعل العبادة إما: كلها ليقال فعل لا لطاعة الله،