78Jawapan Dalam Jarh dan Ta'dilجواب الحافظ أبى محمد عبد العظيم المنذري المصري عن أسئلة فى الجرح والتعديلAl-Mundhiri - 656 AHالمنذري - 656 AHEditorعبد الفتاح أبو غدةPenerbitمكتب المطبوعات الإسلامية بحلبGenre-genreThe defects and questions of hadithTerms of disparagement and amendment•Wilayah-wilayahMesir•Empayar & EraAyyubidوقيل لأبي زرعة في أبي معاوية: كان يرى الإرجاء؟ قال: نعمكان يدعو إليه، قيل: فشبابة بن سوار أيضا؟ قال: نعم، قيل: رجععنه؟ قال: نعم، قال: الإيمان قول وعمل.فهذا الإمام أحمد قد صرح بانه إنما تركه لكونه داعية إلىالإرجاء، وهذا علي بن المديني لم ير قوله بالإرجاء وتفرده بشيء مؤثرافي حقه، والخطأ فلا يكاد يسلم منه أحد (١) .فمن احتج بحديثه يرى أن الإرجاء (٢) والدعاء إليه والتفرد بشيءغيرقادح، سيما وقد نقل عنه الرجوع عن الإرجاء.ومن لم يحتج بحديثه يرى أن ذلك مانع من الاحتجاج به،وحصل عنده من ذلك ريبة وقفته عن الاحتجاج به على ما تقدم، والله﷿ أعلم.(ا) قال الإمام يحيى بن معين رحمه الله تعالى، في "تاريخه "، فيالفقرة ٥٢ (لست أعجب ممن يحدث فيخطىء، إنما العجب ممن يحدثفيصيب "، وقال فيه أيضا، في الفقرة ٢٦٨٢ "من لايخطىء في الحديث -أي منيزعم أنه لايخطىء في الحديث - فهوكذاب". انتهى. وهوعنه في "لسانالميزان" ا: ١٧.(٢) انظر التفصيل الوافي الشامل، في شرح معنى (الإرجاء) السنيوالبدعي، ومنشا الإرجاء وما يتصل بذلك، في "الرفع والتكميل " للعلامة اللكنويرحمه الله تعالى وما علقته عليه في الطبعة الثالثة ص ٨١-٨٣وص ٢ ٣٥- ٣٧٣، فانك واجد فيه النفائس إن شاء الله تعالى.1 / 82SalinKongsiTanya AI