74Jawapan Dalam Jarh dan Ta'dilجواب الحافظ أبى محمد عبد العظيم المنذري المصري عن أسئلة فى الجرح والتعديلAl-Mundhiri - 656 AHالمنذري - 656 AHEditorعبد الفتاح أبو غدةPenerbitمكتب المطبوعات الإسلامية بحلبGenre-genreThe defects and questions of hadithTerms of disparagement and amendment•Wilayah-wilayahMesir•Empayar & EraAyyubid...........................................................=بين قول شعبه وسفيان فى محمد بن اسحاق: امير المؤمنين فى الحديث،وجرح مالك ويحيى بن سعيد له،سؤال جدير بالجواب والبيان.وقبل ذكر الجواب بما سأنقله عن الأمير الصنعاني أقول: لا يكون الجرحوالتعديل متعارضا إلا إذا كان كل من الجرح والتعديل للراوي خاليا من السببالقادح فيه، أما إذا كان الجرح -مثلا - غير سليم، بأن كان ناشئا عن الغضب،أو الكراهية، أو نحوهما، وكان التعديل سليما: على الجادة، فلا يلتفت إلى ذلكالتعارض، بل إن التعارض في تلك الحال منتف، فاعرفه، فإنه مهم.قال العلامة محمد بن إسماعيل الأمير الصنعاني صاحب "سبل السلام "، فيأوائل رسالته "إرشاد النقاد إلى تيسير الاجتهاد" ص ١٣ - ١٥ من الجزء الأول من"مجموعة الرسائل المنيرية" ما خلاصته بتصرف يسير: "قد يختلف كلام إمامين منأئمة الحديث في الراوي الواحد، وفي الحديث الواحد، فيضعف هذا حديثا، وهذايصححه، ويرمي هذا رجلا الرواة بالجرح، واخر يعدله. وذلك مما يشعربأن التصحيح ونحوه من مسائل الاجتهاد التي اختلفت فيها الأراء.فقد قال مالك في (ابن إسحاق): إنه دجال من الدجاجلة. وقال فيه شعبة:إنه أمير المؤمنين في الحديث. وشعبة إمام لا كلام في ذلك. وإمامة مالك في الدينمعلومة لا تحتاج إلى برهان. فهذان إمامان كبيران اختلفا في رجل واحد من رواة الأحاديث.ويتفرع على هذا: الاختلاف في صحة حديث من رواية ابن إسحاق، وفيضعفه، فإنه قد يجد العالم المتأخر عن زمان هذين الإمامين: كلام شعبة وتوثيقهلابن إسحاق، فيصحح حديثا يكون من رواية ابن إسحاق، قائلا: قد ثبتت الروايةعن إمام من أئمة الدين وهو شعبة، بأن ابن إسحاق حجة في روايته، فهذا خبررواته ثقات يجب قبوله.وقد يجد العالم الاخر كلام مالك وقدحه في ابن إسحاق، القدح الذي ليسوراءه وراء، ويرى حديثا من رواية ابن إسحاق فيضعف الحديث لذلك، قائلا: قدروى لي إمام وهو مالك، بأن ابن إسحاق غير مرضي الرواية، ولا يساوي فلسا، =1 / 78SalinKongsiTanya AI