قتل الوليد بن يزيد في سنة ست وعشرين ومائة . فلما استخلف مروان بن محمد الحمار - آخر خلفاء بنى أمية - ضرب الدراهم بالجزيرة على السكة بحرآن حتى قتل . وكانت الهييرية ، والخالدية ، واليوسقية ، أجود نقود بنى أمية .
وكانت دولة بنى العباس . فضرب السفاح الدراهم بالأتبار ، وعملها على نقش الدثاتير ، فكتب عليها السكة العباسية ، وقطع منها وتقصها حبة نم تقصها حبتين . فلما قام أبو جعفر المنصور تقصها ثلاث حيات . وسميت تلك الدراهم ثلاثة أرباع قيراط ، لأن القيراط أربع حبات ، كانت الدراهم كذلك . وحدثت الهاشمية على المشقال اليصرى وكانت تقطع على المثاقيل الميالة الوازنة التامة . فأقامت الهاشمية على المثاقيل ، والعتق على نقصان ثلاثة أرباع قيراط مدة المنصور ، وإلى سنة ثمان وخمسين ومائة . فضرب الملهدى فيها سكة مدورة فيها نقط ، ولم يكن لموسى الهادى بن المهدى سكة تعرف ، وتادى الأمر على ذلك إلى شهر رجب سنة ثمان وسبعين ومائة فصار نقصانها قيراطا غير ربع
Halaman 132
مقدمة
مقدمة حكمية تشتمل على قاعدة كلية
الفصل الثانى فى بيان الأسباب التى نشأت عنها هذه المحن التى تحن فيها حتى استمرت طول هذه الأزمان التى دفعنا إليها
الفصل الثالث في معاملة مصر ما زالت بالذهب فقط
الفصل الرابع في ذكر أقسام الناس وأصتافهم وبيان جمل من أحوالهم وأوصافهم
الفصل الخامس في ذكر نبذ من أسعار هذا الزمن وأيراد طرف من أخبار هله المحن
الفصل السادس فيما يزيل عن العباد هذا الداء ويقوم لمرضى الزمان مقام الدواء
الفصل السابع في بيان محاسن هذا التدبير العائد تفعه على الجم الغفير