والجنب والحائض . فإن رأيت أن تأمر بمحوها . . فقال : . أردت آن تحتج عليما الأمم أننا غيرتا توحيد رينا وأسم تبينا * ، ومات عبد الملك بن مروان والأمر على ما تقدم . وخلفه ابته الليد. ثم سليمان بن عبد الملك ، [ ثم عمربن عبد العزيز] .
فلم استخلف يزيد بن عبد الملك ضرب الهبيرية عمربن هبيرة بالعراق على عيارستة دواتيق ، فكان آول من شدد في أمر الوزن ، وخلص الفضة أبلغ [من] تخليص من قبله .
فلما قام هشام بن عبد الملك ، وكان جموعا للمال ، أمرخالد بن عبد الله القسرى فى سنة ست ومائة من الهجرة أن يصير العيار إلى وزن سبعة ، وأن يبطل السكك من كل پلد الأواسط . فضرب الدراهم بواسط ، وكبر السكة . فكان خالد فى تخليص الفضة أشد ممن قيله ، فضريت الدراهم على السكة الخالدية، حتى عزل خالد فى سنة عشرين [ومائة] .
وتولى يوسف بن عمر التقفى ، فأقرط في الشدة يحيث امتحن يوما العيار فوجد درهما ينقص حية ، فضرب كل صانع ألف سوط ، وكانوا مائةصانع ، قضرب فى حبةمائة آلف سوط. وصفر[ يوسف] السكة وأجراها على وزن سبعة ، وضربها بواسط وحدها ، حتى
Halaman 131
مقدمة
مقدمة حكمية تشتمل على قاعدة كلية
الفصل الثانى فى بيان الأسباب التى نشأت عنها هذه المحن التى تحن فيها حتى استمرت طول هذه الأزمان التى دفعنا إليها
الفصل الثالث في معاملة مصر ما زالت بالذهب فقط
الفصل الرابع في ذكر أقسام الناس وأصتافهم وبيان جمل من أحوالهم وأوصافهم
الفصل الخامس في ذكر نبذ من أسعار هذا الزمن وأيراد طرف من أخبار هله المحن
الفصل السادس فيما يزيل عن العباد هذا الداء ويقوم لمرضى الزمان مقام الدواء
الفصل السابع في بيان محاسن هذا التدبير العائد تفعه على الجم الغفير