حبة . فلما صير الرشيد السكك إلى جعفر بن يحيى بن خالد البرمكى ، كتب أسمه بمدينة السلام، وبالمحمدية من الرى، على الدنانير والدراهم وضرب دنانير [زنة] كل دينار [منها] مائة مثقال ، كان يفرقها على الناس فى النيروز والمهرجان ، وكتب عليها :
وأصفر من ضرب دار الملوك
يلوح على وجهه جعفرا
يزيد على مائة واحد
إذا تاله معسر ايسرا
وكان لينى العباس دناتير الخريطة وهي مائة دينار فيها مائتان . مكتوب على كل دينار ضرب الحسنى لخريطة أمير المؤمنين. . وهذه الدتانير هى التى ينعم منها [ أمير المؤمنين] على المغنيين وتحوهم . ومعنى (احسنى) القحرالحستى الذى هوالأن بمديتة
Halaman 133
مقدمة
مقدمة حكمية تشتمل على قاعدة كلية
الفصل الثانى فى بيان الأسباب التى نشأت عنها هذه المحن التى تحن فيها حتى استمرت طول هذه الأزمان التى دفعنا إليها
الفصل الثالث في معاملة مصر ما زالت بالذهب فقط
الفصل الرابع في ذكر أقسام الناس وأصتافهم وبيان جمل من أحوالهم وأوصافهم
الفصل الخامس في ذكر نبذ من أسعار هذا الزمن وأيراد طرف من أخبار هله المحن
الفصل السادس فيما يزيل عن العباد هذا الداء ويقوم لمرضى الزمان مقام الدواء
الفصل السابع في بيان محاسن هذا التدبير العائد تفعه على الجم الغفير