أعلم أن الكلام فِي هَذَا الخبر فِي فصلين: أحدهما: فِي إثبات الذراعين والصدر، والثاني: فِي خلق الملائكة من نوره أما الفصل الأول: فإنه غير ممتنع حمل الخبر عَلَى ظاهره فِي إثبات الذراعين
1 / 221
مقدمة المصنف
الفصل الثاني: في إطلاق القول بأنه خلق آدم على صورته وأن الهاء راجعة على الرحمن
الفصل الثاني في إثبات رؤيته لله سبحانه في تلك الليلة
الفصل الثالث وضع الكف بين كتفيه
الفصل الرابع جواز إطلاق تسمية الصورة عليه
الفصل الخامس قول النبي ﷺ: " لا أدري " لما قيل له: " فيم يختصم الملأ الأعلى "
فصل: هل أحيا الله لنبيه الأنبياء في ليلة الإسراء أم نشر أرواحهم في مثل صورهم