١٩٧ - ناه أَبُو القسم عبد العزيز من طرق أحدها، عن أَبِي هُرَيْرَةَ، أن رسول الله، ﷺ، قَالَ: " يضحك الله تَعَالَى إلى رجلين يقتل أحدهما الآخر كلاهما يدخل الجنة، يقاتل هَذَا فِي سبيل الله فيقتل، ثم يتوب الله عَلَى القاتل فيقاتل فِي سبيل الله ثم يستشهد "
١٩٨ - وروى علي بن ربيعة قَالَ: كنت ردف علي بن أَبِي طالب فلما ركب كبر ثلاثا وحمد ثلاثا ثم قَالَ: سبحان الذي سخر لنا هَذَا وما كنا له مقرونين وإنا إلى ربنا لمنقلبون، ثم قَالَ: سبحانك لا إله إلا الله إني ظلمت نفسي فأغفر لي ذنوبي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، ثم استضحك، فقلت: مما استضحكت؟ فقال: إن رسول الله، ﷺ، قَالَ يوما مثل ما قلت ثم استضحك فقلت: مما استضحكت يا رسول الله؟ قَالَ: ضحكت لضحك ربي، ﷿، لعجبه بعبده إنه لا يغفر الذنوب أحد غيره "
1 / 211
مقدمة المصنف
الفصل الثاني: في إطلاق القول بأنه خلق آدم على صورته وأن الهاء راجعة على الرحمن
الفصل الثاني في إثبات رؤيته لله سبحانه في تلك الليلة
الفصل الثالث وضع الكف بين كتفيه
الفصل الرابع جواز إطلاق تسمية الصورة عليه
الفصل الخامس قول النبي ﷺ: " لا أدري " لما قيل له: " فيم يختصم الملأ الأعلى "
فصل: هل أحيا الله لنبيه الأنبياء في ليلة الإسراء أم نشر أرواحهم في مثل صورهم