في القاصد والوافد؛ لأنَّ من هو على الخليقة أمير، فهو في الحقيقة أجير، قد باع زمنه، وأخذ ثمنه، فلَم يبق له من نهاره ما يتصرَّف فيه على اختياره، ولا له أن يصلي نفلًا، ولا يدخل معتكفًا لأنَّ ذلك فضل، وهذا فرض لازم"، ومنها قوله وهو يعظه: "فاعمُر قبرَك كما عمرتَ قصرَك"ذيل طبقات الحنابلة لابن رجب (١/١٠٧) .
وكما أنَّ الإنسان يرغب في أخذ أجره كاملًا ولا يحبُّ أن يُبخسَ منه شيء، فعليه أن لا يبخسَ شيئًا من وقت العمل يصرفه في غير صالح العمل، وقد ذمَّ الله المطفِّفين في المكاييل والموازين الذين يستوفون حقوقهم ويبخسون حقوق غيرهم، فقال: ﴿وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُون َوَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ أَلا يَظُنُّ أُولَئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ لِيَوْمٍ عَظِيمٍ يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ .
1 / 12
مقدمة
آيات كريمة في أداء الأمانة
أحاديث عن الرسول ﷺ في أداء الأمانة
أداء الموظف عمله بجد وإخلاص يؤجر عليه في الدنيا والآخرة
حفظ الوقت المخصص للعمل لصالح العمل
مسوغات اختبار العامل والموظف
كبار المسؤولين قدوة في الجد أو الكسل لصغارهم
معاملة الموظف غيره بمثل ما يحب أن يعامل به
تقديم الموظف الأسبق فالأسبق من أصحاب الحاجات
اتصاف الموظف بالعفة والسلامة من أخذ الرشوة والهدية