٩٠٢٣] في العِشْرَةِ.
٩٦٦ - وعن عائشة ﵂ أنها قالت: قال رسول الله ﷺ: "إذا أحدث أحدكم في صلاته فليأخذ بأنفه (^١) ثم لينصرف". [٧٢٢]
• أَبُو دَاوُدَ (^٢) [١١١٤] عَنْهَا فِيهَا.
٩٦٧ - وقال: "إذا أحدث أحدكم وقد جلس في آخر صلاته قبل أن يسلم فقد جازت صلاته".
ضعيف. [٧٢٣]
• أَبُو دَاوُدَ [٤٠٨]، وَالتِّرْمِذِيُّ [٤٠٨] فِيهَا عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو، وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ ﵁: وَلَيْسَ إِسْنَادُهُ بِذَلِكَ القَوِيِّ. (^٣)
= قلت: وفيه عيسى بن حطان، قال ابن عبد البر: "ليس ممن يحتج به"؛ وأشار إلى ذلك الحافظ في ولذا أوردته في "ضعيف السنن" (٢٧).
(^١) قال الطيبي: "الأمر بالأخذ؛ ليخيل أنه مرعوف، وليس هذا من الكذب؛ بل من معاريض الفعل، ذلك؛ لئلا يسول له الشيطان الاستحياء من الناس". اهـ. "مرقاة".
قلت: فتأمل لطافة هذا الدين، وتقديره لظروف الناس وأحوالهم، إنها آية على أنه من عند الله.
(^٢) ورواه ابن ماجه (١٢٢٢)، وكذا ابن خزيمة في "صحيحه"، وابن حبان (٢٠٥، ٢٠٦)، والحاكم (١/ ١٨٤) وقال: "صحيح على شرطهما"، ووافقه الذهبي، وهو كما قالا؛ وانظر تعليقي على "صحيح ابن خزيمة".
(^٣) قلت: وفيه عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، وهو ضعيف.
ومع ذلك؛ فهو معارض للحديث الصحيح " .... وتحليلها التسليم".