الفصل الثالث:
٩٦٨ - عن أبي هريرة أن النبي ﷺ خرج إلى الصلاة فلما كبر انصرف وأومأ إليهم أن كما كنتم. ثم خرج فاغتسل ثم جاء ورأسه يقطر فصلى بهم. فلما صلى قال: "إني كنت جنبا فنسيت أن أغتسل". [١٠٠٩]
• أحمد (^١) (٢/ ٤٤٨) عنه.
وهو عند مالك [٧٩] من مرسل عطاء بن يسار (^٢).
٩٦٩ - وعن جابر قال: كنت أصلي الظهر مع رسول الله ﷺ فآخذ قبضة من الحصى لتبرد في كفي ن أضعها لجبهتي اسجد عليها لشدة الحر. [١٠١١]
• أبو داود (٣٩٩) والنسائي (٢/ ٢٠٤) عنه في الصَّلاة. (^٣)
٩٧٠ - وعن أبي الدرداء قال: قام رسول الله ﷺ يصلى فسمعناه يقول: "أعوذ بالله منك" ثم قال: "ألعنك بلعنة الله -ثلاثا - " وبسط يده كأنه يتناول شيئا فلما فرغ من الصلاة قلنا يا رسول الله قد سمعناك تقول في الصلاة شيئا لم نسمعك تقوله قبل ذلك ورأيناك بسطت يدك؟ قال: "إن عدو الله إبليس جاء بشهاب من نار ليجعله في وجهي فقلت أعوذ بالله منك ثلاث مرات. ثم قلت: ألعنك بلعنة الله التامة فلم يستأخر ثلاث مرات ثم أردت أن آخذه والله لولا
(^١) وكذا ابن ماجه في "سننه" (١٢٢٠) وإسناده حسن.
وله شواهد: من حديث أبي بكرة، وأنس، وعلي، وقد تكلمت على أسانيدها في "صحيح أبي داود" (رقم:٢٢٦ - ٢٢٧).
(^٢) يعني: نحوه، وإسنادهُ - في "الموطأ" (١/ ٤٨) - صحيح مرسل.
(^٣) وإسناده حسن، كما بينته في "صحيح أبي داود" (٤٢٧).