1397

هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني

هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني

Editor

علي بن حسن بن عبد الحميد الحلبي [ت ١٤٤٢ هـ]

Penerbit

دار ابن القيِّم للنشر والتوزيع

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

Lokasi Penerbit

دار ابن عفان للنشر والتوزيع

• البُخَارِيُّ [٦٧٨٠] عَنْ عُمَرَ فِي بَابِ كَرَاهَةِ لَعْنِ شَارِبِ الخَمْرِ.
٣٥٥٣ - وعن أبي هريرة ﵁ قال: أتي النبي ﷺ برجل قد شرب الخمر فقال: " اضربوه " فمنا الضارب بيده والضارب بنعله والضارب بثوبه فلما انصرف قال بعض القوم: أخزاك الله قال: " لا تقولوا هكذا لا تعينوا عليه الشيطان ". [٢٧٢٩]
• البُخَارِيُّ [٦٧٧٧] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ في الِّذِي قَبْلَه، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي البَابِ قَبْلَهُ فِي الحِسَانِ.
مِنَ "الحِسَانِ":
٣٥٥٤ - عن أبي هريرة ﵁ قال: جاء الأسلمي إلى النبي ﷺ فشهد على نفسه أنه أصاب امرأة حراما أربع مرات كل ذلك يعرض عنه فأقبل في الخامسة فقال: " أنكتها؟ " قال: نعم قال: " حتى غاب ذلك منك في ذلك منها " قال: نعم قال: " كما يغيب المرود (^١) في المكحلة والرشاء (^٢) في البئر؟ " قال: نعم قال: " هل تدري ما الزنى؟ " قال: نعم أتيت منها حراما ما يأتي الرجل من أهله حلالا فأمر به فرجم فسمع نبي الله ﷺ رجلين من أصحابه يقول أحدهما لصاحبه: انظر إلى هذا الذي ستر الله عليه فلم تدعه نفسه حتى رجم رجم الكلب فسكت عنهما ثم سار ساعة حتى مر بجيفة حمار شائل برجله (^٣) فقال: " أين فلان وفلان؟ " فقالا: نحن ذان يا رسول الله فقال: "انزلا فكلا من جيفة هذا الحمار " فقالا: يا نبي الله من يأكل من هذا؟ قال: "فما

(^١) المرود: الميل.
(^٢) الرشاء: الحبل.
(^٣) أي: رافع رجله من شدة الانتفاخ بالموت.

3 / 442