1396

هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني

هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني

Editor

علي بن حسن بن عبد الحميد الحلبي [ت ١٤٤٢ هـ]

Penerbit

دار ابن القيِّم للنشر والتوزيع

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

Lokasi Penerbit

دار ابن عفان للنشر والتوزيع

٣٥٥١ - وعن ثور بن زيد الديلي قال: إن عمر استشار في حد الخمر فقال له علي: أرى أن تجلده ثمانين جلدة فإنه إذا شرب سكر وإذا سكر هذى وإذا هذى افترى فجلد عمر ﵁ في حد الخمر ثمانين. [٣٦٢٤]
• رواه مالك (^١) (٢/ ٨٤٢/ ٢).
٥ - باب لا يُدْعى على المحدود
مِنَ "الصِّحَاحِ":
٣٥٥٢ - عن عمر بن الخطاب ﵁ أن رجلا اسمه عبد الله يلقب حمارا كان يضحك النبي ﷺ وكان النبي ﷺ قد جلده في الشراب فأتي به يوما فأمر به فجلد فقال رجل من القوم: اللهم العنه ما أكثر ما يؤتى به فقال النبي ﷺ: " لا تلعنوه فوالله ما علمت أنه يحب الله ورسوله (^٢) ". [٢٧٢٨]

(^١) وسنده ضعيف لإعضاله، وفي متنه نكارة. قد رُوي موصولًا، ولكن إسناده ضعيف، وتفصيل ذلك في "الإرواء" (٢٣٧٨).
(^٢) وفي "المشكاة": "فوالله ما علمت أنه يحب الله ورسوله".
وقد ذكروا فيه وجوهًا:
منها: أن (ما) موصولة، و(علمت) بمعنى: عرفت، ومفعوله العائد إلى (ما): محذوف، والموصول مع صلته: مبتدأ، وأنه يحب الله ورسوله: خبره.
ومعناه: فوالله؛ الذي عرفته: أنه يحب الله ورسوله، وهذا وجه حسن.
وروي بكسر همزة (إنه): فوالله ما علمت؛ إنه يحب الله ورسوله.
اهـ. "لمعات".

3 / 441

هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني | Usul