Hashiyat Sharh Qatr
حاشية شرح قطر
============================================================
وعلى نخو: قاج رد: 2) رفعا وجرا بالحذف، ونخو (القاضي) فيهما بالإثبات.
ش إذا وقفت على المنقوص - وهو الاسم الذي آخره ياء مكسور ما قبلها فاما أن يكون منونا؛ أو لا. فإن كان منونا؛ فالأ فصح الوقف عليه رفعا وجرا بالحذف، تقول: (هذا قاض)، و (مررت بقاضن)، ويجوز آن تقف عليه بالياء، وبذلك وقف ابن كثير على (هاد) و (وال) و (واق) من قوله تعالى: ولكل قوم هاو [الرعد: ]، {وماكهو من دونيه من وال} [الرعد: 11]) وما لهكم من ألله من واق (الرعد: 34). وإن كان غير منون؛ فالأنصح الوقف عليه رفعا وجرا انتهى فليحفظ (قوله إذا وقف على المنقوص إلخ) لم يذكر حكم الوقف على ما آخره ياء المتكلم فإثباتها آكثر من حذفها سواء حركت وصلا أو سكنت فيقال جاء غلامي ورأيت غلامي وضربني ويجوز جاء غلام ورأيت غلام وضربن وفي المفصل والمفتاح ما يدل على أن من يحرك ياء المتكلم وصلا لا يحذفها وقفا لأن المقصود من حذفها الفرق بين الوقف والوصل وذلك حاصل بتحريكها فلا حاجة إلى حذفها، والحق جواز حذفها فقد جاء في التنزيل فما ءاتلنه الله} (الئمل: 36) مفتوحا وصلا محذوفا وقفا في قراءة أبي عمرو وقالون وحفص قاله في حواشي التصريح (قوله فإن كان منونا فالأفصح إلخ) هذا في غير المنادى أما هو فمذهب الخليلي إثبات الياء ورجحه جمع ومذهب يونس حذفها ورجحه سيبويه قاله زكريا (قوله بالحذف) أي: عدم الرد إذ هي محذوفة قبل الوقف لالتقاء الساكنين كما نبه عليه الصبان وإنما لم ترد لأنها غير ثابتة في الوصل فعدم ردها مع الوقف أولى لأنه محل استراحة كما لا يخفى وهو مذهب سيبويه والمتأخرين (قوله ويجوز إلخ) ورجحه يونس نظرا إلى زوال موجب حذفها في الوقف وهو التنوين وأجيب بأن ذلك عارض فلا يعتد به واختار بعضهم آن الوقف على نحو شج بالياء أحسن لثلا تنقص عدته عن أقل الأصول وعلى نحو قاض بالوجهين من غير ترجيح وعلى نحو مستقض بالحذف على الأحسن لطوله قاله الحمصي. (قوله فالأفصح إلخ) لأن الياء إنما 157
Halaman 657