Hashiyat Sharh Qatr
حاشية شرح قطر
============================================================
عجب ليلك قضية وإقامتي فيكم عاى تلك القضية أغجب واما لأنها في قوة الموصوفة؛ إذ المعنى شيء عظيم حسن زيدا، كما قالوا في: (شر أهر ذا ناب): إن معناه شر عظيم أهر ذا ناب.
والثاني: أنها تحتمل ثلاثة أوجه؛ أحدها: أن تكون نكرة تامة، كما قال سيبويه. والثاني: أن تكون نكرة موصوفة بالجملة التي بعدها. والثالث: أن تكون معرفة موصولة بالجملة التي بعدها، وعلى هذين الوجهين فالخبر محذوف، التنكير (قوله في قول الشاعر عجبت إلخ) اختلف في نسيته فقيل: لرجل من مزحج وقيل: لهمام بن مرة، وقيل : لرجل من بني عبد مناف قبل الإسلام بخمسمثة عام، وقيل؛ لضمرة وكان له آخ يؤثرونه أهله عليه وهو من قصيدة منها قوله: واذا تكون كريهة أدعى لها واذا يحاس الحيس يدعى جندب والكريهة الشديدة والحيس بالفتح على ما في القاموس تمر يخلط بسمن وأقط فيعجن شديدا ثم يندر منه نواه وربما جعل فيه سويق انتهى. قال في حواشي التصريح قال الشهاب القاسمي في حواشي شرح القطر للمصنف: عجب مبتدأ ولتلك خبر وقضية يحتمل أنه مجرور بدل من قوله تلك إن لم يشترط في إبدال النكرة من المعرفة بدل كل وصفها، ويحتمل آنه منصوب حالا فليحرر انتهى. وأقول: في الارتشاف في باب المفعول المطلق وعجب مبتدا والخبر في لتلك وقضية تمييز أو حال، وقيل: التقدير أمري عجب لتلك، وقيل: يجوز رفع قضية على تقدير هي قضية، وزعم الأعلم أن عجب لتلك مرفوع على الاهمال انتهى وإقامتي مبتدأ مضاف إلى الضمير على تلك حال منه والقضية عطف بيان وأعجب خبر إقامتي، وقيل: إقامتي مبتدأ وفيكم خبره وعلى تلك القضية خبر مقدم لا عجب فتدبر (قوله أهر ذا ناب) الهرير صوت الكلب أو هو صوته دون نباحه من قلة صبره على البرد وهره البرد صوته كأهره قاله في القاموس (قوله كما قال سيبويه) أي: ،كما مر (قوله نكرة موصوفة) ويقال لها ناقصة (قوله بالجملة التي بعدها) أي: فمحلها رفع (قوله أن تكون معرفة موصولة إلخ) آي: بمعنى الذي فلا محل للجملة التي بعدها ويقال لها ناقصة لاحتياجها في 647)
Halaman 647