497

Hashiyat Sharh Qatr

حاشية شرح قطر

Genre-genre
Grammar
Wilayah-wilayah
Iraq
Empayar & Era
Uthmaniyyah

============================================================

ش التعجب: تفعل من العجب، وله ألفاظ كثيرة غير مبؤب لها في النحو؛ كقوله تعالى: كيف تكفوت بالله} (البقرة: 28)، وقوله : "سبحان اللها إن المؤمن لا ينجس حيا ولا ميتا"، وقولهم: لله دره فارسا! وقول الشاعر: باب التب بالتنوين خبر مبتدأ محذوف وما بعده مبتدأ وخبر (قوله التعجب) قال في التصريح هو استعظام زيادة في وصف الفاعل خفي سببها وخرج منها المتعجب منه عن نظائره أو قل نظيره، قال ابن عصفور: خرج بوصف الفاعل وصف المفعول فلا يقال ما أضرب زيدا تعجبا من الضرب الواقع على زيد وبخفاء سببها الأمور الظاهرة الأسباب فلا يتعجب في شيء منها لقولهم: إذا ظهر السبب بطل العجب، وبقلة النظائر والخروج عنها ما يكثر نظائره في الوجود ولا يستعظم فلا يتعجب منه انتهى واعلم أنه لا يطلق على الله تعالى أنه متعجب إذ لا يخفى عليه شيء، وما وقع ظاهره ذلك في القرآن فمصروف إلى المخاطب نحو قوله تعالى: فما آضبرهم على النار (البقرة: 175) أي: أن حالهم في ذلك اليوم ينبغي لك آيها المخاطب أن تتعجب منها. فائدة: توقف بعضهم في صحة قولنا مثلا: ما أعظم الله وما أجله لأنه يقتضي بظاهره أن المعنى شيء عظيم أعظم الله أي: جعله عظيما، وهذا إن لم يكن كفرا فهو قريب منه، وقدر بعضهم مضافا قبل الله فيكون التقدير: شيء غظيم قدره الله وهذا الشيء هو الله وفيه إطلاق ما على الله تعالى انتهى. وقال السيوطي: والمختار وفاقأ للسبكي وجماعة كابن السراج والأنباري والضميري جوازه ومعنى ما أعظم الله آنه تعالى في غاية العظمة وأن عظمته مما تحار فيها العقول، والقصد الثناء على الله تعالى بذلك انتهى فليتدبر (قوله كقوله تعالى: كيف تكفررب (البقرة: 228 الخ) أي: أتعجب من كفركم بالله فاستعملت كيف في التعجب مجازا عما وضعت له من الاستفهام عن الأحوال، وكذلك استعمال سبحان الله ولله دره فارسأ وما أنت من سيد في التعجب فإنه مجاز عن الإخبار بالتنزه ويكون دره منسوبا لله وعن الاستفهام عن سيادته إن كانت ما استفهامية أو عن نفي سيادته إن كانت نافية أي: لست سيدأ بل أعظم منه (قوله سبحان الله إلخ) قال الصبان: قال البعض: انظر هل المتعجب منه مضمون الجملة بعده 275)

Halaman 645