493

Hashiyat Sharh Qatr

حاشية شرح قطر

Genre-genre
Grammar
Wilayah-wilayah
Iraq
Empayar & Era
Uthmaniyyah

============================================================

العلة التاسعة: التأنيث، وهو على ثلاثة أقسام: تأنيث بالألف؛ ك (حبلى وصغراء)، وتأنيث بالتاء؛ ك (طلحة وحمزة)، وتأنيث بالمعنى؛ ك (زينب وسعاد). وتأثير الأول منها في منع الصرف لازم مطلقا من غير شرط كما سيأتي: وتأثير الثاني مشروط بالعلمية كما سيأتي. وتأثير الثالث كتأثير الثاني، لكنه: تارة يؤثر وجوب منع الصرف، وتارة يؤثر جوازه؛ فالأول مشروط بوجود واحد من ثلاثة أمور؛ وهي: إما الزيادة على ثلاثة أحرف؛ ك (سعاد وزينب)، وإما تحرك الوسط؛ هاج حسان رسوم الدام ومضعن الحي ومبنى الخيام وان جعل من الحسن فوزنه فعال وحكمه أن ينصرف انتهى. تنبيه: إذا أبدل من النون الزائدة لام منع من الصرف إعطاء للبدل حكم المبدل منه وذلك نحو: أصيلال مسمى به أصله أصيلان تصغير أصل على غير قياس ولو أبدل من حرف أصلي نون صرف وذلك نحو حنان مسمى به أصله حناء أبدلت همزته نونا (قوله كحباى وصحراء) أي: سواء كانت الألف مقصورة أم ممدودة اسما أم صفة، وإنما منع من الصرف لأن وجود ألف التأنيث في الجملة علة ولزومها بمنزلة تأنيث ثان فهو بمنزلة علة ثانية وهو الذي عبر عنه الزمخشري في مفصله بتكبر السبب الواحد قاله في التصريح (قوله كطلحة وحمزة إلخ) وإنما لم يصرفوه لوجود العلمية في معناه ولزوم علامة التأنيث في لفظه وهي ملازمة له ومن ثم لم تؤثر في الصفة نحو: قائمة لأنها في حكم الانفصال فإنها تارة تجرد منها وتارة تقترن بها، وأما زينب وسعاد فينزل الحرف الرابع منزلة تاء التأنيث، وأما سقر فأقاموا فيه حركة الوسط مقام الحرف الرابع، وأما ماء وشبهه فإنه لما انضمت العجمة إلى التأنيث والعلمية تحتم المنع، وإن كانت العجمة لا تمنع الثلاثي لأنها لم تؤثر منع الصرف وإنما آثرت تحتمه كما سيشير إلى ذلك قريبا (قوله وأما تحرك الوسطا وزعم ابن الأنباري أنه ذو وجهين (قوله وأما المجمة) قيل: هو ذو وجهين أيضا (قوله كماه وجور) بضم الجيم علم على بلدين. تتمة: ويتحتم المنع على الأصح أيضا في زيد منقولا من المذكر إلى المؤنث وإذا سمي مذكر بمؤنث وجب منع صرفه بأربعة شروط مذكورة في التصريح (قوله يجوز فيها الصرف وعدمه) 64)

Halaman 641