494

Hashiyat Sharh Qatr

حاشية شرح قطر

Genre-genre
Grammar
Wilayah-wilayah
Iraq
Empayar & Era
Uthmaniyyah

============================================================

ك (سقر ولظى)، وإما العجمة؛ ك (حماه وجور وحمص ويلخ). والثاني فيما عدا ذلك؛ كهند ودغد وخجمل؛ فهذه يجوز فيها الصرف وعدمه، وقد اجتمع الأمران في قول الشاعر: لم تتلفغ بفضل منزرها دف ذ ولم تسق دغذ في العلب فهذه جميع العلل، وقد أتينا على شرحها شرحا يليق بهذا المختصر. ثم اعلم أنها على ثلاثة أقسام: الأول: ما يؤثر وحده، ولا يحتاج إلى انضمام علة أخرى، وهو شيئان: الجمع، وألفا التأنيث. والثاني: ما يؤثر بشرط وجود العلمية؛ وهو ثلاثة أشياء: التأنيث بغير الألف، والتركيب، والعجمة؛ نحو: (فاطمة، وزينب، ومعديكرب، وإبراهيم). ومن ثم انصرف (صنجة) وإن كان مؤنثا أعجميا، و (صولجان)؛ وإن كان أعجميا ذا زيادة، و (مسلمة)؛ وإن كان مؤنثا وصفا لانتفاء العلمية فيهن فمن صرف نظر إلى خفة اللفظ وأنها قد قاومت أحد السببين ومن لم يصرفه وهو أولى كما قال في الأوضح نظر إلى وجود السببين في الجملة وهما العلمية والتأنيث، وأوجبه الزجاج وعلله بأن السكون لا يغير حكما أوجبه إجماع علتين يمنعان الصرف انتهى (قوله في قول الشاعر) لم أر اسمه والشاهد ظاهر والتلفع الاشتمال والفضل البقية والعلب بضم العين وفتح اللام جمع علبة وهو قدح ضخم من جلود الابل أو من خشب يحلب فيها وتجمع على علاب أيضا، والمراد على ما قيل مدح هند بالغنا وعدم الاحتياج (قوله صنجه) قال في الصحاح: الصنج الذي تعرفه العرب هو الذي يتخذ من صفر يضرب أحدهما بالآخر، وأما الصنج ذو الأوتار فتختص به العجم وهو معرب انتهى (قوله صولجان) بفتح الصاد واللام المحجن وهو العصى المعوجة الرأس (قوله لانتفاء العلمية فيهن) وشبه هذه الأسماء الثلاثة أذربيجان فإنه أيضا يصرف إذا نكر وإن وجد فيه العجمة والتركيب والزيادة والتأنيث إذا أريد به البقعة وبلغن به فيقال: ما اسم فيه علل خمس وبزوال إحداهن يصرف وما ألطف قولي في ذلك: 42)

Halaman 642