Hashiyat Sharh Qatr
حاشية شرح قطر
============================================================
و(جمع).
والثاني: فعال، وذلك في المؤنث، وعدله عن فاعلة؛ نحو: (حذام) و(قطام) و(رقاش)، وذلك في لغة تميم خاصة؛ فأما الحجازيون فيبنونه على الكسر؛ قال الشاعر: أتاركة تدللها قطام رضينا بالتحية والسلام وقال الآخر: اذا قالث حذام فصدقوها فإن القؤل ما قالث حذام أعجمي فالمانع له العجمة والعلمية عند من يرى منع الثلاثي للمعجمة إذ لا وجه لتكلف تقدير العدل مع إمكان غيره. الثاني اختلف فيما جعل علما من المعدول إلى فعل في النداء كعذر وفسق فانهما معدولان عن عاذر وفاسق فمذهب سيبويه آنه ممنوع كعمر والأخفش وتبعه ابن السيد أنه مصروف لأنه معدول قبل التسمية فليحفظ (قوله وجمع) أي: وأخواتها ككتع وبصع وتبع أما تعريفها فإنها على الصحيح معارف بنية الإضافة إلى ضمير المؤكد وأما عدلها فانها معدولة عن فعلاوات فان مفرداتها جمعاء وكتعاء وبصعاء وتبعاء وإنما قياس فعلاء إذا كان اسمأ آن يجمع على فعلاوات كصحراء وصحراوات، وقيل في عدلها غير ذلك من أراده فليرجع إلى المطولات (قوله وعدله عن فاعلة) هذا مذهب سيبويه وقال المبرد: مانعه العلمية والتأنيث المعنوي كزينب (قوله في لغة تميم) أي: بني تميم، وتميم أبو قبيلة وهو ابن مرد بن أد بن طلحة بن الياس بن مضر (قوله يبنونه على الكسر) وذلك لشبهه له ننزال وزنا وتعريفا وتأنيثا وعدلا وقيل لنضمنه معنى هاء التأنيث (قوله قال الشاعر أتاركة إلخ) هو النابغة وتاركة إما مبتدأ أو خبر مقدم وتدللها مفعوله وهو بالمهملة وقطام فاعل سذ مسد الخبر أو مبتدأ مؤخر (قوله وقال الآخر إذا قالت حذام إلخ) هو سحيم بن علي بن بكر بن وائل والشاهد فيه ظاهر. تنبيه: إذا سمي بباب حذام مذكر لم يبن لزوال موجبه وهو التشبيه بنزال لأنه حينثذ ليس مؤنثا معدولا فيعرب ويمنع من الصرف للعلمية والنقل عن مؤنث، ومن العرب من يصرفه لأنه إنما كان 133
Halaman 633