Hashiyat Sharh Qatr
حاشية شرح قطر
============================================================
الأصل إذا وجد فيه علتان فرعيتان من علل تسع، أو واحدة منها تقوم مقامهما، وقد جمع العلل التسع في بيت واحد من قال: اجمغ، وزن، عادلا، أنث بمغرفة ركب، وزذ، عجمة، فالوض قذ كملا الام ال ا اا ال ا اله ش و الر وقيل: من الصريف وهو الصوت لأن في آخره التنوين وهو الصوت كما قال النابغة: ه صرف صريف القو بالمسد وقال ابن آياز: من صرفته إذا رددته وقلبته في الجهات وقيل: من الانصراف وهو الرجوع فكأنه انصرف عن شبه الفعل وقيل غير ذلك (قوله إذا وجد فيه علتان) أي: مرجع احداهما اللفظ، ومرجع الآخرى المعنى فلو كانت العلتان من جهة واحدة كاجيمال تصغير أجمال جمع جمل فإن فيه فرعية التصغير عن التكبير والجمع عن الإفراد وجهتها اللفظ وكحائض وطامث فإن فيهما فرعية التأنيث عن التذكير والوصف عن الموصوف وجهتهما المعنى لم يخرج عن الأصل كذا قالوا برمتهم فليتدبر . (قوله فرعيتان) أي: فيشبه الفعل حينئذ لأن في الفعل فرعية على الاسم في اللفظ وهو اشتقاقه من المصدر، وفرعية في المعنى وهو احتياجه إلى الاسم لأن الفعل يحتاج إلى الفاعل والفاعل لا يكون إلا اسما ولا يكمل شبه الاسم بالفعل بحيث يحمل عليه في الحكم إلا إذا كانت فيه الفرعيتان أو واحدة تقوم مقامهما ومن ثم صرف من الأسماء ما جاء على الأصل كالمفرد الجامد النكرة كرجل وفرس لأنه خف فاحتمل زيادة التنوين، وقال الدنوشرى وإنما لم يمنع بعلة واحدة لأنها يعارضها أصالة الاسم فيمنعها من التأثير فإذا انضم إليها علة ثانية قوي جانب الشبه فيترجح، قالوا: ونظيره الشاهد تعارضه براءة الذمة فإذا انضم إليها شاهد آخر ترجح جانبه وقوي جانب شغل الذمة على البراءة، وأيضا الأسماء التي تشبه الأفعال من وجه واحد كثيرة فلو راعينا الشبه الواحد وجعلنا له أثرا كان أكثر الأسماء غير منصرف وحينثذ تكثر مخالفة الأصل، وأيضا لا ينبغي أن يجذب الأصل إلى حيز الفرع إلا بأصل قوي ثم إذا اجتمعت العلتان وأضيف الاسم أو اقترن بأل يرجع إلى أصله كما تقدم في صدر الكتاب فلا تغفل. (قوله من علل تسع) أي: عند 226)
Halaman 626