482

Hashiyat Sharh Qatr

حاشية شرح قطر

Genre-genre
Grammar
Wilayah-wilayah
Iraq
Empayar & Era
Uthmaniyyah

============================================================

الثالثة: أن يضاف إلى ما دونه؛ كقولك : (ثالث اثنين، ورابع ثلاثة، وخامس أربعة) ومعناه: جاعل الاثنين بنفسه ثلاثة، وجاعل الثلاثة بنفسه أربعة؛ قال الله تعالى: {ما يكوث من نجوين ثلثة إلا هو رابعهر ولا خمسةه إلا هو سادشهم} (المجادلة : 7: الرابعة: أن ينصب ما دونه؛ فتقول: (رابع ثلاثة) بتنوين (رابع)، ونصب (ثلاثة)، كما تقول: (جاعل الثلاثة أربعة)، ولا يجوز مثل ذلك في المستعمل مع ما اشتق منه000 ولقد شفيت السف من برحائها اذ صار بابك مارجا من نار تانيه في كبد السماء ولم يكن لاتنين ثان إذ ها في الغار وأجاب الجلال البلقيني بأن في الكلام تقديما وتأخيرا وتقليبا للتركيب وتغييرا والتقدير: لم يكن لاثنين إذ هما في الغار ثان، والمراد: أنه لم يكن لهذه القصة قصة أخرى نقله الحمصي (قوله أن يضاف لما دونه) وذلك إذا كان بمعنى المضي فتجب الإضافة، وإن كان بمعنى الحال أو الاستقبال أو اعتمد على نفي أو استفهام أو ذي خبر أو حال أو موصوف جازت، وجاز تنوينه وإعماله كما مر في اسم الفاعل نحو جاعل ومصير كما سيشير إليه في الحالة الرابعة، واختلفوا في ثان هل يستعمل هذا الاستعمال فيقال: ثاني واحد وثان واحد أم لا؟ نص سيبويه على المنع، وأجازه الكسائي وحكاه عن العرب، وحكى الجوهري ثاني واحد فليحفظ (قوله جاعل الاثنين بتفسه ثلاثة) إن قلت كيف يمكن جعل الاثنين ثلاثة؟ قلت : قال الدماميني: والذي يظهر لي أن يجعل اسم الفاعل هنا بمعنى المصير لا بمعنى مصير ما تحته عين ما اشتق هو منه فإنه لا يتصور بل على معنى أنه يصير الثلاثة مربوعة أي: مجعولة ذات رابع باعتبار كونه رابعا لها لا باعتبار أنه صيرها عين الأربعة، ويتمشى هذا في سائر الأمثلة ولا غبار عليه انتهى (قوله قال الله تعالى: {ما يكوث من تخوى} (المبادلة: 0 الخ) فمن صلة ونجوى فاعل كان التامة مجرور لفظا مرفوع محلا مضاف إلى ثلاثة أي: ما يقع تناجي ثلاثة أنفس إلا هو رابعهم (قوله أن ينصب ما دونه) آي: بالشروط السابقة وإنما جاز نصبه لكونه اسم فاعل حقيقة 173)

Halaman 623